انفجارات قوية في منطقة عسكرية غرب الخرطوم

مصدر الصورة AP
Image caption المتحدث باسم الجيش السوداني قال إن الوضع تحت السيطرة وإن تحقيقا في الحادث بدأ بالفعل

.وقعت انفجارات في منطقة عسكرية في السودان.

وقد حدثت تلك الانفجارات في مدينة أم درمان، غرب العاصمة السودانية الخرطوم.

وقال سكان أم درمان إن أصوات انفجارات قوية سمعت في أرجاء المدينة، وأدت شدتها إلى ارتجاج البيوت.

كما ارتفعت ألسنة اللهب في السماء.

وقال الجيش السوداني إن أسلحة الدفاع الجوي تصدت لشيء يشبه الطائرة أو الصاروخ.

ولكن الجيش في الوقت نفسه نفى استهداف أي قاعدة عسكرية.

وفي وقت لاحق، قال وكيل وزارة الخارجية السودانية عبدالله الأزرق إن الجسم الذي اعترضته الدفاعات الجوية في قاعدة عسكرية في ام درمان غربي الخرطوم أمس هو طائرة استطلاع بدون طيار.

ورجح المسؤول السوداني في حديث له مع البي بي سي أن تكون الطائرة اسرائيلية.

وكان متحدث باسم الجيش السوداني قد قال في وقت سابق إن الدفاعات الجوية في قاعدة وادي سيدنا العسكرية في أم درمان غربي الخرطوم "تصدت لأهداف طائرة متحركة وأسقطتها".

وقال العقيد الصوارمي خالد سعد المتحدث العسكري باسم الجيش في بيان "إن الوضع تحت السيطرة"، وإن تحقيقا فيما حدث قد بدأ.

ونفى المتحدث الشائعات التي تداولتها وسائل التواصل الاجتماعي السودانية، والتي تقول بوقوع "محاولة انقلاب، أو اشتباكات عسكرية، أو هجوم أجنبي".

ونقلت وكالة فرانس برس عن أحد سكان مدينة واد البخيت المجاورة سماعه أصوات عدة تفجيرات.

مصدر الصورة AP
Image caption الجيش السوداني نفى تعرض أي قاعدة عسكرية للهجوم.

وقال "عندما سمعنا أصوات الانفجار، ارتجت حوائط بيتنا، وتكرر سماع أصوات الانفجار أربع مرات".

وقالت مصادر عسكرية لبي بي سي إنه في حوالي الساعة العاشرة والنصف مساء الثلاثاء ظهرت أهداف على رادارات الدفاع الجوي في القاعدة العسكرية.

وأكدت أن الدفاعات الجوية " أطلقت صاروخين على الأجسام المتحركة وأسقطتها."

وأضافت المصادر أن طائرات بدون طيار تجري طلعات استكشافية في المنطقة.

وأكدت المصادر عدم وقوع اي إصابات في الأرواح او الممتلكات.

وكان السودان قد اتهم في الماضي إسرائيل بقصف منشآت عسكرية سودانية، من بينها مصنع أسلحة في الخرطوم في عام 2012.

ورفضت إسرائيل التعليق على هذه الاتهامات.

لكن تقارير أفادت حينها أن أسلحة مهربة عبر السودان كانت في طريقها إلى حركة حماس الفلسطينية.

المزيد حول هذه القصة