"عشرات القتلى" في مواجهات مدينة جسر الشغور السورية

مصدر الصورة Reuters
Image caption سيطر مسلحو المعارضة على جسر الشغور في أبريل/نيسان.

أسفرت المواجهات بين القوات الحكومية السورية ومسلحي المعارضة في محيط مدينة جسر الشغور عن مقتل العشرات، بحسب مصادر حكومية ومعارضة.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن الطيران الحربي السوري نفذ صباح الاثنين ما لا يقل عن 14 غارة على مناطق في محيط جسر الشغور.

وقتل 32 شخصا من القوات الحكومية والمقاتلين الموالين لها الأحد بريف جسر الشغور، بحسب المرصد الذي يوجد مقره في بريطانيا ويعتمد في إحصاءاته على شبكة من الناشطين داخل سوريا.

وكان الرئيس السوري بشار الأسد قد تعهد شخصيا بإنقاذ جنود ومدنيين - يعتقد أن بينهم شخصيات بارزة - محتجزين في مستشفى بمدينة جسر الشغور بعدما سيطر عليها مسلحو المعارضة قبل نحو أسبوعين.

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

وقال مصدر عسكري حكومي إن القوات الحكومية طوقت مسلحي المعارضة فى عدد من المناطق بمحيط مدينة جسر الشغور.

ولاتزال اشتباكات عنيفة مستمرة في منطقة المشفى الوطني ومحيطها بين مقاتلي جبهة النصرة وعدة فصائل مسلحة إسلامية من جهة، وقوات الحكومة والمسلحين الموالين لها المحاصرين داخل المشفى، بحسب المرصد.

وأعلنت قوات المعارضة أنها نفذت عدة عمليات انتحارية بعربات مفخخة في مشفى جسر الشغور بهدف اقتحامه وتقدمت في اجزاء منه.

وقالت إنها أوقعت أكثر من 70 قتيلا من الجنود الحكوميين قتلى في اشتباكات في محيط المشفى.

وتقول القوات الحكومية إنها أحكمت سيطرتها على جميع المحاور المؤدية إلى مدينة جسر الشغور بعد عمليات مكثفة شنتها الاحد أسفرت عن سقوط عشرات القتلى من مسلحي المعارضة.

يذكر أنه عندما سقطت بلدة جسر الشغور في يد مسلحي المعارضة، تراجع نحو مائة وخمسين جنديا وأسرهم إلى المستشفى، وهم حاليا محاصرون منذ أكثر من أسبوعين يحاربون من أجل منع قوات المعارضة من السيطرة على المستشفى.

وكانت المعارضة قد استولت على جسر الشغور يوم 25 أبريل/نيسان، ووسعت رقعة مكاسبها في محافظة إدلب عندما استولت أيضا على عاصمة المحافظة وقاعدة عسكرية في الأسابيع الأخيرة.