حملة دهم وإحالة 18 للمحاكمة عقب محاولة الانقلاب الفاشلة في بوروندي

مصدر الصورة AP
Image caption بدأت قوات الجيش بإزالة الحواجز والمتاريس من الطرقات بعد اخماد محاولة الانقلاب في البلاد.

مثل 18 شخصا أمام المحكمة العليا في العاصمة البوروندية بوجمبورا للاشتباه في ضلوعهم في محاولة انقلاب فاشلة الأسبوع الماضي ضد الرئيس بيير نكورونزيرا.

ولم يكن الجنرال غوديفرويد نيومباري الذي قاد محاولة الانقلاب بينهم، إذ يعتقد أنه ما زال هاربا.

جاء ذلك وسط ما يبدو أنه حملة دهم ضد أولئك المشتبه باشتراكهم ودعمهم لمحاولة الانقلاب.

في غضون ذلك، شاهدت بي بي سي أدلة على هجوم انتقامي واضح قامت به الشرطة في اعقاب محاولة الانقلاب الفاشلة ضد حكم الرئيس بيير نكورونزيزا.

وقال طبيب جراح في مستشفى في العاصمة البورندية إن عناصر من الشرطة الموالين للرئيس دخلوا الجمعة وأطلقوا النار على جنود ومدنيين جرحى من المتمردين، كانوا يتلقون العلاج في إحدى غرف المستشفى.

وقال عامل آخر في المستشفى إن الكادر الطبي فزعوا لما حدث ولاذوا بالفرار.

مصدر الصورة AFP
Image caption تأزمت الأوضاع في بوروندي، اثر انطلاق حركة احتجاجات واسعة في البلاد إثر اعلان الرئيس نكورونزيرا ترشحه لدورة رئاسية ثالثة.

ويقول مراسل بي بي سي الذي زار المستشفى إنه رأى ظروف رصاصات فارغة وزجاجا مهشما وآثار دماء على الأرض.

وأوضح العاملون في المستشفى أن ثلاثة جنود أخذوا من المستشفى ولم ترد أي أخبار عنهم منذ ذلك الحين.

وكان الرئيس البورندي شكر السبت الجيش لدوره في إحباط المحاولة الانقلابية، ودعا إلى الهدوء على الرغم من الاحتجاجات التي تواصلت في العاصمة بوجمبورا.

وقد تأزمت الأوضاع في بوروندي، إثر انطلاق حركة احتجاجات واسعة في البلاد في أعقاب إعلان الرئيس نكورونزيرا ترشحه لدورة رئاسية ثالثة لمدة خمس سنوات.

المزيد حول هذه القصة