هجومان على مكاتب حزب موال للأكراد في تركيا

مصدر الصورة Reuters
Image caption محققون يتتبعون آثار التفجير الذي أصاب مقر حزب الشعب الديمقراطي الموالي للأكراد في مرسين.

أصاب تفجيران مقرين إقليميين للحزب الرئيس الموالي للأكراد في تركيا في مدينتين تركيتين، مما زاد من تصاعد التوتر قبيل الانتخابات التشريعية في 7 يونيه/حزيران.

وأصيب ستة أشخاص بجروح - حالة ثلاثة منهم خطرة - في التفجير الذي وقع في مكاتب حزب الشعب الديمقراطي في مدينة أضنة الجنوبية، سببه طرد يشتبه فيه، بحسب ما ذكره مسؤول في الحزب لوكالة فرانس برس.

وتعرض الاثنين أيضا مركز انتخابي تابع لحزب العدالة والتنمية الحاكم لاعتداء.

وكانت باقة من الزهور قد أرسلت إلى مكتب الحزب في مدينة مرسين القريبة قد انفجرت هي الأخرى، كما قال المسؤول.

وأظهرت صور الفيديو أشخاصا عدة وقد تلطخت وجهوهم بالدماء.

وكان من المقرر أن يخطب نائب رئيس الحزب، صلاح الدين دمرداش، في مسيرة في مدينة مرسين في وقت لاحق الاثنين، وليس هناك ما يشير إلى إلغاء البرنامج.

ونددت الحكومة فور وقوع الحدث بالهجومين، وتعهد رئيس الوزراء، أحمد داوود أوغلو، بمثول الجناة أمام العدالة.

وقال أوغلو أمام مسيرة في مدينة كرمان في وسط تركيا "إنني أندد بشدة بهذا الهجوم". وأشار إلى أنه أعطى "تعليمات واضحة" بإجراء تحقيق كامل. لكنه حذر من أي حملة تشويه لسمعة الحزب الحاكم بعد أن أنحت بعض الشخصيات في حزب الشعب الديمقراطي باللائمة في الهجوم على الحكومة.

وقال أوغلو "لقد وقفنا ضد العنف منذ البداية. وسوف نمضي إلى الانتخابات في 7 يونيو/حزيران بسلام".

وأعلن وزير الثقافة والسياحة، عمر تشيليك، على حسابه على موقع تويتر أن وحدة خاصة من الشرطة، والشرطة العسكرية، والاستخبارات شكلت للعثور على الجناة الذين شاركوا في الهجمات التي - كما قال - استهدفت "حزب الشعب الديمقراطي، وجميع الأحزاب السياسية، والعملية الانتخابية في تركيا".

مركز حزب العدالة والتنمية

وتعرض المركز الانتخابي التابع لحزب العدالة والتنمية في ولاية أفيون قارا هيصار غرب البلاد الاثنين إلى اعتداء.

مصدر الصورة AFP
Image caption رئيس الوزراء داوود أغولو تعهد بالعثور على الجناة ومثولهم أمام القضاء.

وقال رئيس فرع حزب العدالة والتنمية في الولاية إبراهيم يوردونوسفان، إن بعض المنتسبين لحزب سياسي آخر اعتدوا على المركز الانتخابي ببلدة أميرضاغ، واعتدوا بالضرب على العاملين في المركز.

وأضاف أن المهاجمين أحرقوا رايات لحزب العدالة والتنمية وألقوا حجارة على منسوبيه، وأن الشرطة وصلت إلى المكان وأوقفت 6 أشخاص بتهمة المشاركة في الاعتداء.

وتشهد تركيا في السابع من يونيو/حزيران المقبل انتخابات برلمانية. وقد بدأت من الثامن من مايو/أيار الحالي عملية التصويت في الممثليات التركية في الخارج، وفي المعابر الحدودية التركية.

وأعلنت اللجنة العليا للانتخابات أسماء 31 حزبا يحق لها المشاركة في الانتخابات المقبلة، من بينها حزب "العدالة والتنمية" الحاكم، وحزب المعارضة الرئيس "الشعب الجمهوري"، وحزب "الحركة القومية" المعارض، وحزبي "الشعب الديمقراطي" و"القضية الحرة".

وكانت قنبلة صوتية قد انفجرت بالقرب من مقر انتخابي لمصطفى الغورمش مرشح حزب العدالة والتنمية عن مدينة ديار بكر بجنوب شرقي تركيا السبت، في بلدة آرغاني التابعة للمدينة ذات الأغلبية الكردية، ما تسبب في وقوع أضرار مادية كبيرة.