مسلحو المعارضة السورية يسيطرون على معسكر المسطومة بإدلب

مصدر الصورة AP
Image caption كان مسلحو التنظيم قد سيطروا على أجزاء من تدمر لمدة 24 ساعة ثم أجبروا على الانسحاب.

هاجم مسلحو تنظيم الدولة الإسلامية قرية في قلب منطقة الدروز السورية في الجنوب واشتبكوا مع القوات الموالية للحكومة شمال مدينة تدمر القديمة، بحسب ما يقوله المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وقال مدير المرصد، رامي عبد الرحمن إن مسلحي التنظيم "قتلوا خمسة أشخاص من قوات الدفاع الوطني، وامرأة، في هجومهم على قرية الحقف الدرزية في محافظة السويداء".

وأضاف أن المسلحين سيطروا على البلدة لعدة ساعات قبل أن تجبرهم قوات الدفاع الوطني والمليشيات المحلية الموالية للحكومة على الانسحاب.

ونقلت وكالة سانا السورية الرسمية عن مصدر عسكري قوله إن الجيش وقوات الدفاع الوطني أحبطت محاولة تسلل لمسلحي تنظيم الدولة الإسلامية إلى قريتي القصر والحقف.

وطبقا لما يقوله المرصد السوري لحقوق الإنسان فإن مسلحي التنظيم يسيطرون على عدد من القرى في محافظة السويداء الشمالية الشرقية، أما البقية فلا تزال تقع تحت سيطرة الحكومة، كما حاول التنظيم السيطرة على مطار خلخلة.

وقال رامي عبدالرحمن لوكالة فرانس برس "إن مسلحي التنظيم يتقدمون في قرى السويداء لأنها تقع على مفترق طرق بين دمشق والطرق الواقعة شرقي الصحراء السورية".

تواصل القتال حول تدمر

وفي الشمال، لا يزال القتال بين مسلحي التنظيم وقوات الحكومة متواصلا خارج تدمر.

مصدر الصورة Reuters
Image caption لا تزال معارك تدور حول قاعدة عسكرية في المسطومة في إدلب.

وقال محافظ حمص طلال برازي لوكالة فرانس برس "حدثت اشتباكات عند المدخل الغربي لتدمر صباح الثلاثاء، وهي المنطقة التي تقع على الطريق المفضي إلى مدينة حمص".

وكانت قوات الحكومة قد دفعت الأحد مسلحي التنظيم خارج ضواحي تدمر الشمالية، بعد استيلائهم عليها لفترة 24 ساعة.

وقال برازي إنه زار تدمر الاثنين وإنه سار على قدميه عبر 60 في المئة من المدينة، وزار سوق الخضراوات والمتحف.

وتقع تدمر - التي تعرف بكنوزها الأثرية في العالم - على عدد من الطرق السريعة التي تربط العاصمة دمشق وحمص ناحية الغرب، والصحراء السورية والحدود العراقية تجاه الشرق.

وقال المرصد السوري إن اشتباكات وقعت شمال المدينة، وإن الحكومة جلبت تعزيزات.

المسطومة

وفي وقت لاحق، قال المرصد ذاته إن ائتلافا معارضا يضم في صفوفه جبهة النصرة المرتبطة بتنظيم القاعدة تمكن الثلاثاء من الاستيلاء على آخر معسكر يسيطر عليه الجيش السوري النظامي في محافظة إدلب الشمالية.

وقال المرصد إن "كل قوات النظام انسحبت من المسطومة، أكبر معسكرات النظام في إدلب، تاركا اياه بأيدي المعارضة بشكل كامل."

ويطلق الائتلاف المعارض الذي سيطر على المعسكر على نفسه اسم "جيش الفتح" ويضم في صفوفه جبهة النصرة وغيرها من الفصائل الاسلامية.

ويعتبر سقوط معسكر المسطومة أحدث هزيمة يمنى بها النظام في محافظة إدلب، فقد سبق له أن خسر مدينة إدلب مركز المحافظة في آذار / مارس، كما خسر معقله في جسر الشغور في نيسان / أبريل.

ولكن مصدرا عسكريا سوريا قال لوكالة فرانس برس إن القتال ما زال متواصلا في معسكر المسطومة وفي المدينة المجاورة التي تحمل الاسم ذاته.

المزيد حول هذه القصة