"تحالف عاصفة الحزم" يعاود قصف صنعاء

مصدر الصورة AP
Image caption انتهت "الهدنة الانسانية" يوم الاثنين

شنت مقاتلات تحالف "عاصفة الحزم" بقيادة السعودية فجر وصباح الثلاثاء سلسلة غارات استهدفت منزل أحمد علي صالح نجل الرئيس اليمني السابق الواقع جنوبي العاصمة صنعاء كما استهدفت سلسلة غارات أخرى مخازن الصواريخ في تل "عطّأن" غربي العاصمة.

وفي محافظة حجّه غربي اليمن قصفت مقاتلات التحالف منفذ حرض الحدودي الجمركي في الحدود مع السعودية وفي مدينة صعده شمالي البلاد شنت مقاتلات التحالف سلسلة غارات على القصر الجمهوري ومواقع أخرى في المحافظة وخاصة المناطق الواقعة على الحدود مع المملكة العربية السعودية .

وقالت وسائل إعلام تابعة للحوثيين إن 23 غارة جوية استهدفت صباح الثلاثاء مواقع عدة في محافظة صعده.

كما امتدت الغارات الجوية لتقصف مواقع للحوثيين والوحدات العسكرية الموالية لعلي عبد الله صالح في مدينة عدن جنوبي البلاد التي يسيطر الحوثيون على أكثر من 80 بالمئة منها.

وفي مدينة الضالع الجنوبية قال الناطق لرسمي باسم ما تسمى بالمقاومة الشعبية فريد الزُبيدي لوسائل إعلام محلية إن المقاومة قتلت 113 مسلحا من الحوثيين وأتباع علي صالح خلال معارك الاسبوع الماضي في مدينة الضالع.

كما ذكرت مصادر قبلية لبي بي سي أن تسعة مدنيين قتلوا في قصف مدفعي عنيف شنه الحوثيون بشكل عشوائي بحسب وصف المصادر على أحياء سكنية في مدينة الضالع بعد تعرض موقع عسكري تابع للحوثيين لهجوم مباغت من مسلحي المقاومة الشعبية أسفر مساء الاثنين عن مقتل 12 من المسلحين الحوثيين.

وفي محافظة مأرب شمال شرقي البلاد قال تحالف قبائل اقليم سبأ إن المقاتلين الموالين للسلطة الشرعية تقدموا في غالبية جبهات القتال حتى باتوا على بعد ثلاثين كيلومترا من العاصمة صنعاء في منطقة " فرضة نهم"، وذلك بعد فرار المسلحين الحوثيين كما تقول القبائل لكن الحوثيين نفو تلك الأنباء وقالوا إنهم لا يزالوا مسيطرين على منطقة حريب وأجزاء من منطقة صرواح في محافظة مأرب وتعهدوا بالقضاء على كافة المسلحين الذين وصفتهم بالتكفيريين في محافظة مأرب واتهمتهم بتلقي أموال من المملكة العربية السعودية.

من جانب آخر، قالت مصادر حوثية إن المسلحين الحوثيين قصفوا بالهاونات عدة مواقع في منطقة نجران السعودية الجنوبية، وإنهم اشتبكوا مع القوات السعودية قرب الحدود بين البلدين.

ولم يتسن التأكد من صحة هذه المعلومات.

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

وعلى الصعيد الدبلوماسي، اختتمت الثلاثاء في العاصمة السعودية الرياض أعمال المؤتمر المسمى "إنقاذ اليمن" بمشاركة العديد من القوى السياسية ورموز القبائل اليمنية، وذلك في ظل غياب ممثلين عن الحوثيين وحلفائهم.

وأقرالمجتمعون في الجلسة الختامية ما سيطلقون عليها اسم "وثيقة الرياض" التي تضمنت مسودتها تشكيل نواة للجيش اليمني بمشاركة ما وصفت بقيادات وطنية غير متورطة في الفساد، إضافة إلى التأكيد على التمسك بالمبادرة الخليجية ونتائج مؤتمر الحوار الوطني وقرارات مجلس الأمن الدولي.