الحرب في اليمن: إيران تحمل "عدم التنسيق" مسؤولية إجبار طائرتها الإغاثية على العودة

مصدر الصورة Reuters
Image caption منظمات الإغاثة العالمية تحذر من عواقب نقص المساعدات المقدمة للشعب اليمني خلال الحرب.

قال الهلال الأحمر الإيراني إن "عدم التنسيق" مع السلطات الجيبوتية هو الذي أدى إلى رفض السماح لطائرة إيرانية محملة بإمدادات إنسانية للاجئين اليمنيين بالهبوط في جيبوتي.

وكانت الطائرة قد أجبرت على العودة إلى إيران بحمولتها.

وبعدها قالت وسائل الإعلام الإيرانية إن إجبار الطائرة على العودة جاء نتيجة ضغوط من المملكة العربية السعودية، التي تقود تحالف عسكريا مناهضا للحوثيين في اليمن.

وتتهم السعودية ودول خليجية أخرى إيران بدعم الحوثيين الشيعة بالسلاح، وهو ما تنفيه الحكومة الإيرانية.

ونقلت وكالة أنباء فارس الإيرانية عن ناصر تشارخاز رئيس جمعية الهلال الأحمر الإيراني قوله إن "عدم التنسيق" مع وزارة الخارجية الجيبوتية هو السبب وراء إعادة طائرة الإغاثة الإيرانية.

وأضاف مسؤول الإغاثة الإيراني "لهذا السبب لم يسمحوا للطائرة بالهبوط وأعلنوا أن التنسيق بين وزارتي خارجية البلدين كان لازما."

مصدر الصورة AFP
Image caption يترقب مئات آلاف اليمنيين الذين اضطروا للجوء إلى مآوي مؤقتة في صنعاء هربا من القتال، المساعدات الخارجية.

وكان من المفترض أن تفرغ الطائرة الإيرانية شحنتها في جيبوتي كي تفتشها الأمم المتحدة.

وقالت تقارير إعلامية إيرانية إن سفينة شحن إيرانية تحمل 2500 طن من المساعدات قد رست في ميناء جيبوتي بناء على اتفاق بين طهران وبرنامج الغذاء العالمي.

وحسب مراسلين لوكالات أنباء إيرانية، فإن السفينة وصلت إلى جيبوتي السبت وأنه من المقرر أن تستغرق عملية تفريغ شحنتها 4 أو 5 أيام.

وأضاف المراسلون، الذين رافقوا السفينة "إيران شاهد"، أن الشحنة ستنقل بواسطة السفينة "مونا" التابعة لمركز برنامج الغذاء العالمي الى ميناء الحديدة باليمن يوم 5 حزيران/ يونيو المقبل.

المزيد حول هذه القصة