سوريا: تقارير عن مقتل العشرات في قصف بالبراميل في حلب

مصدر الصورة AFP
Image caption تنفى دمشق استخدام البراميل المتفجرة مع أن نشطاء يقولون إنهم وثقوا استخدام القوات الحكومية لها على نطاق واسع.

تفيد تقارير بأن قصفا حكوميا بالبراميل المتفجرة لسوق مزدحم في محافظة حلب السورية أسفر عن قتل 59 شخصا على الأقل، حسب المرصد السوري لحقوق الإنسان وهو منظمة معارضة.

وذكر مدير المرصد رامي عبد الرحمن أن المروحيات الحكومية قصفت منطقة سوق الهال بمدينة الباب، الخاضعة لسيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية" في ريف حلب الشمال الشرقي.

ومن المتوقع ارتفاع عدد القتلى بسبب وجود جرحى في حالة حرجة، وفقا للمرصد الذي يوجد في بريطانيا ويعتمد على شبكة من المصادر داخل سوريا.

وتقع مدينة الباب على بعد حوالي 40 كيلومترا شمال شرقي مدينة حلب.

كما قتل 12 شخصا - بينهم ثمانية من عائلة واحدة - في منطقة الشاعر التي تسيطر عليها المعارضة، بحسب المرصد.

ولم يصدر بعد تعليق من جانب الحكومة السورية.

وسبق أن وجهت منظمات حقوقية انتقادات لاذاعة إلى دمشق بسبب استخدام البراميل المتفجرة، وهي عبارة عن براميل من الصلب ممتلئة بمتفجرات وشظايا معدنية، معتبرة إياها "جريمة حرب".

وتنفي القوات الحكومية السورية استخدام البراميل المتفجرة على الرغم من أن نشطاء يقولون إنهم وثقوا استخدامها لها على نطاق واسع.

وأوردت وسائل إعلام حكومية السبت أن الجيش السوري قضى على "تجمعات لإرهابيي" تنظيم "الدولة الإسلامية" في ريف حلب الشرقي.

ونقلت الوكالة العربية السورية للأنباء "سانا" عن مصدر عسكري قوله إن الجيش دمر "عددا من آليات التنظيم بما فيها من أسلحة وذخائر".

ويشن الطيران الحربي السوري غارات على الأحياء التي يسيطر عليها المعارضون في حلب منذ ديسمبر/كانون الأول الماضي.

سجن تدمر

مصدر الصورة AFP
Image caption عرض التنظيم شريطا مصورا يقول إنه يمثل لحظة نسف السجن

من جانب آخر قال تنظيم "الدولة الإسلامية" إنه نسف سجن تدمر الشهير في سوريا.

وذكر المرصد السوري لحقوق الانسان المعارض أن السجن كان خاليا من النزلاء عند تفجيره.

واعلن التنظيم عن قيامه بتفجير السجن من خلال تصريح نشره في مواقع الكترونية موالية له.

ولم تتطرق السلطات السورية الى تفجير سجن تدمر.

وكان السجن قد شهد احتجاز الآلاف من السجناء السياسيين.

ويقول نشطاء إن السلطات السورية نقلت نزلاء السجن الى اماكن اخرى وأفرغته قبل سقوط مدينة تدمر بيد تنظيم "الدولة الاسلامية."

المزيد حول هذه القصة