مصدر أمني عراقي: وضع اللمسات الأخيرة على خطة استعادة الرمادي

مصدر الصورة AP
Image caption العراق يقول إن الخطة الموضوعة ستفاجئ الجميع.

قال مسؤول أمني عراقي رفيع لبي بي سي إنه يجري وضع اللمسات الأخيرة لخطة استرداد الرمادي.

وقال المصدر الأمني إن "اللمسات الاخيرة لخطة استعادة الرمادي قد تم وضعها، وهي خطة ستفاجئ الجميع وستشترك فيها مختلف القطعات الأمنية من جيش وشرطة وحشد شعبي من أبناء محافظة الأنبار وباقي المحافظات العراقية. وستنطلق العملية العسكرية خلال الأيام القليلة المقبلة".

وأضاف المسؤول الأمني أن العراق "واثق من نجاحها بعد أن ضيق الخناق على داعش وذلك من خلال بسط سيطرة القوات الأمنية على جميع المناطق المحيطة بالرمادي".

وبين المصدر أن 6 مدافع عملاقة إيرانية الصنع تعرف بزلزال 2 وصلت عن طريق مدينة النخيب القريبة من محافظة كربلاء إلى جبهات القتال القريبة من الرمادي".

وأضاف أن "الصاروخ الذي سيطلقه زلزال 2 يبلغ طوله 29 مترا ومداه 210 كم وزنته 3,5 طنا، في حين يزن الرأس الحربي له 600 كغم". وأكد المصدر أن "3000 آلاف مقاتل من أبناء الأنبار قد أتموا تدريباتهم في معسكر في منطقة الهضبة القريبة من قاعدة الحبانية الجوية استعدادا لمعركة تحرير الرمادي".

من جانب آخر، أكد مصدر في قيادة عمليات الأنبار أن طائرات التحالف الدولي قصفت فجر الاثنين مواقع لمسلحي تنظيم الدولة الإسلامية في مدينة القائم على الحدود مع سوريا موقعة العديد منهم بين قتيل وجريح.

مصدر الصورة

وأكد مصدر في قيادة عمليات صلاح الدين أن "الاشتباكات بين القوات الأمنية والحشد الشعبي من جهة وتنظيم الدولة الإسلامية من جهة أخرى مستمرة داخل مصفاة بيجي النفطية".

وأفاد مصدر أمني في قيادة عمليات الأنبار بأن هجوما بسيارات مفخخة مصفحة يقودها انتحاريون استهدفت صباح الاثنين ثكنات عسكرية في منطقة حوض الثرثار الذي يربط بين مدن سامراء في محافظة صلاح الدين والكرمة والفلوجة في محافظة الانبار.

وأضاف المصدر أن "الثكنات العسكرية المستهدفة تابعة لحماية مفرق سامراء وأفواج حماية ناظم الثرثار الذي استعاد الجيش سيطرته عليه من تنظيم الدولة الاسلامية قبل نحو أقل من شهر".

وكان الرئيس السابق لوكالة المخابرات المركزية الأمريكية، القائد السابق للقوات الأمريكية في العراق، الجنرال المتقاعد ديفيد بتريوس قال لبي بي سي إن تنظيم "الدولة الاسلامية" لا يمكن دحره باستخدام السبل العسكرية فقط، بل يجب أن يكون للسياسة دور في محاربته.

وقال في مقابلة خاصة إن المتطرفين الذين يتمتعون بما وصفه "بقوة على مستوى صناعي" لا يمكن التعامل معهم "بقوة السلاح لوحدها".

ووصف بتريوس تنظيم "الدولة الاسلامية" الذي يحاول الجيش العراقي زحزحته عن الاراضي الشاسعة التي تمكن من السيطرة عليها، بأنه "عدو قوي."

المزيد حول هذه القصة