واشنطن: مقتل 10 آلاف من"الدولة الإسلامية" في 9 أشهر

مصدر الصورة Reuters
Image caption التحالف الدولي يشن غارات جوية على مواقع تنظيم الدولة الإسلامية منذ أغسطس/ آب

قالت الولايات المتحدة إن التحالف الدولي قتل أكثر من 10 آلاف من مسلحي تنظيم "الدولة الإسلامية" في سوريا والعراق، خلال 9 أشهر.

وجاء في تصريح لنائب وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكون، للإذاعة الفرنسية الدولية أن التحالف الدولي كبد تنظيم الدولة الإسلامية "خسائر كبيرة" خلال التسعة أشهر الماضية.

وقال "إن تأثير هذه الخسائر سيظهر لاحقا"، ولكنه نبه إلى أن تنظيم "الدولة الإسلامية" لا يزال متماسكا وقادرا على المبادرة.

وتحدث المسؤول الأمريكي على هامش اجتماع التحالف في باريس لمناقشة استراتيجيته في العراق.

وعبر المجتمعون عن دعمهم لخطة رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، لاستعادة السيطرة على مدينة الرمادي، التي سقطت في يد تنظيم "الدولة الإسلامية" الشهر الماضي، واعتبر سقوطها "فشلا" للمجموعة الدولية.

ودعوا أيضا إلى "تسريع الجهود" من أجل إنهاء النزاع في سوريا.

تفجيرات انتحارية

وألح بلينكون في حديثه للإذاعة الفرنسية الأربعاء على أن حملة التحالف الدولي لا تعتبر فاشلة.

وقال: "هناك تقدم مهم، ولكن تنظيم "الدولة الإسلامية" لا يزال متماسكا وقادر على أخذ زمام المبادرة".

مصدر الصورة Reuters
Image caption الولايات المتحدة قررت إرسال صواريخ آي تي 4 للجيش العراقي

وأضاف أن الأقاليم التي يسيطر عليها تنظيم "الدولة الإسلامية" تناقص بنسبة 25 في المئة منذ بدء الغارات الجوية في أغسطس/ آب 2014، وأن التنظيم تكبد خسائر كبيرة في الرجال والعتاد.

ولكنه اعترف بالانتكاسات الأخيرة ومنها تضييع الرمادي، حيث هرب الجنود العراقيون من مواقعهم، رغم أنهم كانوا أكثر عددا وعدة من مسلحي تنظيم "الدولة الإسلامية".

وفي سياق منفصل، رحب السفير العراقي في فرنسا، فريد ياسين، بقرار الولايات المتحدة إرسال 2000 صاروخ أي تي 4 لاستعمالها ضد السيارات المفخخة التي أضعفت القوات العراقية وحطمت معنوياتها في الرمادي.

فقد استعمل التنظيم الثلاثاء آليات مفخخة في هجمات انتحارية جنوب غربي بيجي في محافظة صلاح الدين، ضد قوات الأمن ومقاتلي الحشد الشعبي.

وأفادت مصادر بمقتل 28 من الحشد الشعبي وجرح 36 آخرين في الهجوم.

وحض رئيس الوزراء العراقي الثلاثاء التحالف الدولي على إمداد حكومته بالمزيد من الدعم، والسماح لها بالحصول على الأسلحة من إيران وروسيا الخاضعتين للعقوبات الدولية.

وأضاف أن الجيش العراقي بحاجة إلى المزيد من المساعدات الاستخباراتية من التحالف الدولي.