مقاتلات التحالف بقيادة السعودية تقصف أهدافا في صنعاء

مصدر الصورة Reuters
Image caption منازل في صنعاء دمرت في قصف التحالف بزعامة السعودية

قالت تقارير إن مقاتلات التحالف بقيادة السعودية قصفت فجر الأربعاء معسكر النقل العسكري، ومقر الفرقة المدرعة الأولى، ومجمع 22 مايو العسكري، شمالي العاصمة صنعاء بأكثر من 17 صاروخا تسببت في دمار واسع.

وقال سكان إن الطائرات شنت عشر غارات على الأقل شمالي صنعاء، وتسببت في انفجارات شديدة.

وقالت مصادر عسكرية موالية للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي لبي بي سي إن غارتين استهدفتا كتيبة داخل مقر الفرقة المدرعة الأولى التي يتخذها الحوثيون مركزا لتدريب مقاتليهم أثناء تجهيز تلك الكتيبة للتوجه للقتال في محافظة مأرب.

وأكدت تلك المصادر أن سيارات الإسعاف نقلت العشرات من القتلى والمصابين، بينهم القائد الميداني أبو رعد الأشموري، والمشرف الأمني عبد الخالق العماد إلى مستشفيات العاصمة صنعاء فجر الأربعاء.

لكن وسائل الإعلام التابعة للحوثيين والرئيس السابق علي عبد الله صالح ذكرت أن الغارات أسفرت عن مقتل وإصابة عدد من المدنيين.

وتحدثت عن استهداف تلك المواقع العسكرية في صنعاء بصواريخ أطلقت من بوارج بحرية ترسو في البحر الأحمر.

ويشن تحالف عسكري بقيادة السعودية حملة عسكرية في اليمن منذ مارس/آذار الماضي.

وتقول السعودية إن الهدف هو القضاء على قوة الحوثيين العسكرية وإجبارهم على تسليم أسلحتهم والانسحاب من العاصمة صنعاء، وإعادة هادي للرئاسة.

اشتباكات في تعز

ومن جانب آخر، استمرت الاشتباكات العنيفة بين الحوثيين ومسلحي المقاومة الشعبية في مدينة تعز وسط اليمن مخلفة عددا من القتلى والجرحى من الطرفين.

وقالت مصادر طبية في مستشفى الثورة بتعز إن المستشفى تعرض مع مستشفى "الدرن" لقصف مدفعي عنيف شنه الحوثيون وقوات موالية لصالح ما تسبب في سقوط عدد من القتلى والجرحى.

وقالت المقاومة الشعبية إن الحوثيين قصفوا أحياء سكنية في المدنية، وقتل في القصف عشرة مواطنين وأصيب خمسة عشر آخرين خلال يومي الثلاثاء والأربعاء.

وشنت مقاتلات التحالف الذي تقوده السعودية عددا من الغارات على مواقع الحوثيين في جبل أمان وجبل صبر ومقر القوات الخاصة في المدينة.

في المقابل يقول الحوثيون إنهم سيطروا على مواقع جديدة في مدينة تعز تعود لمن يصفونهم بعناصر القاعدة والتكفيريين وقتلوا عددا منهم. ويواصل السكان النزوح عن مدينة تعز التي تعد ثاني أهم المدن اليمنية من حيث الكثافة السكانية والنشاط التجاري والثقافي.

محادثات

ومن جانب آخر، وافق الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي المقيم في السعودية على المشاركة في محادثات السلام مع الحوثيين التي تعقد برعاية الأمم المتحدة في جنيف، بحسب تصريحات أحد مساعديه.

وكان هادي يشترط تسليم الحوثيين أسلحتهم قبل المشاركة في محادثات سلام معهم.

ونقلت وكالة اسوشيتدبرس عن أحد المقربين من هادي، رفض الكشف عن اسمه، قوله إن "قرار الرئيس اليمني جاء بعد لقاء القادة اليمنيين في الرياض مع مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن اسماعيل ولد الشيخ أحمد".

وكانت جماعة الحوثيين والرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، المتحالف معها، قد عبرا عن تأييدهما للمباحثات بعد رفضهما حضور مؤتمر عقد أخيرا في السعودية سعيا إلى تسوية الأزمة اليمنية.