الأزمة الإنسانية في غزة: حماس تحذر من "انفجار" بسبب تأخر مشروعات الإعمار

مصدر الصورة AFP
Image caption تضررت البنية التحتية بصورة بالغة في قطاع غزة جراء حرب الصيف الماضي.

حذرت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" من "انفجار" في غزة حال تأخر تنفيذ مشروعات إعادة إعمار القطاع.

ويشكو سكان غزة من أوضاع إنسانية بالغة الصعوبة خاصة بعد الصراع العسكري العام الماضي بين فصائل مسلحة داخل القطاع وإسرائيل.

وأدت العمليات العسكرية التي استمرت 50 يوما تقريبا إلى دمار هائل في البنية التحتية والمنازل والخدمات في القطاع، حسب تقارير منظمات دولية.

وكررت حماس مطالبتها بضرورة رفع الحصار المفروض على القطاع من حوالي ثماني سنوات.

وقال مشير المصري، القيادة في الحركة لبي بي سي، إن عدم البدء في إعادة إعمار القطاع ورفع الحصار الإسرائيلي سيؤدي إلى "انفجار الاوضاع".

وشارك مئات من أنصار حماس في مظاهرة عقب صلاة الجمعة، ضد "حكومة الوفاق الفلسطينية ووكالة غوث تشغيل اللاجئين الفلسطينيين (لأونروا)".

وقال إسماعيل الأشقر، القيادي في حماس، إن "الناس قاب قوسين أو أدني من الانفجار".

وتجمع المتظاهرون على أنقاض أحد المنازل التي دمرتها إسرائيل خلال عملياتها العسكرية الأخيرة على غزة، ورفع المشاركون في التظاهرة أعلام حماس وفلسطين وشعارات تطالب حكومة الوفاق بالرحيل.

وتتهم حركة حماس حكومة الوفاق الوطني فاشلة بأنها "ضعيفة ومخيبة لآمال الشعب الفلسطيني وتحديدا سكان قطاع غزة."

وقال فوزي برهوم، المتحدث باسم حماس، الثلاثاء إن الحكومة "لم تنجز الحد الأدني من المهمات التي أوكلت لها فهي لم تعمل على إعادة الإعمار ولا رفع الحصار ولم تدعو للإنتخابات ولم توحد مؤسسات الدولة."

لكن حكومة الوفاق، بقيادة رامي الحمد الله، اتهمت خلال اجتماع وزاري عقد مؤخرا حركة حماس بأنها المسؤولة عن عرقلة مشروعات إعادة إعمار القطاع.

وقالت الحكومة إن حماس هي التي تعيقها عن العمل في القطاع، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا).

وفي غضون ذلك، قُتل مسلح تابع حماس الجمعة إثر انهيار نفق في قطاع غزة، قريبا من الحدود مع إسرائيل، بحسب ما أفادت به مصادر طبية وأخرى في حماس.

وبحسب بيان صادر عن كتائب عز الدين القسام، الذراع العسكرية لحماس، فإن أحد مقاتليها قد قتل بعد انهيار "أحد أنفاق المقاومة".

وكان الجيش الإسرائيل قد سعى جاهدا لتدمير الأنفاق التي تسخدمها حماس، وذلك خلال حرب الصيف الماضي.

المزيد حول هذه القصة