أردوغان: التفجيرات استفزاز لزعزعة الاستقرار قبيل الانتخابات

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

وصف الرئس التركي، رجب طيب أردوغان، تفجيرات ديار بكر، بأنها استفزاز يهدف لزعزعة استقرار البلاد، قبيل انتخابات الأحد.

وعبر أردوغان عن حزنه بعد الحادث، وقدم التعازي لعائلات الضحايا، في بيان، وقال إن السلطات تجري تحقيقا في الحادث، الذي خلف قتيلين وأكثر من مئة جريح.

وكان الانفجار وقع خلال تجمع للمعارضة في مدينة ديار بكر ذات الغالبية الكردية جنوب تركيا.

وعقب الانفجار قالت تقارير إن سبب الانفجار عطل في محول كهرباء كان قريبا من مهرجان انتخابي لحزب الشعب الديمقراطي الكردي.

غير أن وزيرا تركيا ألمح إلى أن تفجيرا متعمدا، على مايبدو، في المحول هو الذي سبب الانفجار.

وقالت بعض التقارير إنه كان هناك تفجيران وليس واحدا. غير أن السلطات التركية لم تؤكد ذلك.

وقال شهدي الكاشف مراسل بي بي سي في تركيا إن شرطيا واحدا على الأقل أصيب في الانفجار.

وأظهرت لقطات تلفزيونية بثتها محطة الحياة التركية أشخاصا يُحملون على محفات في حين أعلن منظمو التجمع في مكبرات الصوت أن الانفجار نجم عن خلل في مولد كهرباء، حسب وكالة رويترز للأنباء.

مصدر الصورة EPA
Image caption أصيب نحو مئة شخصا في الحادث، بحسب السلطات التركية.

غير أن تانر يلدز، وزير الطاقة التركي، قال إن ما حدث في المحول لم يكن عطلا. وأضاف أنه كان هناك "تدخلا من الخارج" في المحول.

وأشار في تصريحات صحفية إن الفحص الأولي لم يشر إلى أن سبب الانفجار في العطل في المحول.

وأضاف لم يتعرض جسم المحول نفسه لضرر يذكر، وأن أبوابه تعرضت لضربة.

ووصف أرودغان التفجير بأنه استفزاز "يستهدف تقويض السلم قبل الانتخابات."

ومن المقرر أن تجرى الانتخابات البرلمانية في تركيا الأحد.

وذكرت وسائل إعلام محلية أن قوات الأمن وصلت على الفور إلى موقع الحادث في محاولة لإلقاء القبض على المهاجمين الذين تمكنوا من الفرار، بحسب مراسلنا.

يذكر أن انفجارين متزامنين استهدفا مقرين انتخابيين للحزب الكردي في مدينتي أضنا وميرسين في مايو/ آيار الماضي، مما خلف إصابات وأضرارا مادية.

مصدر الصورة EPA
Image caption ألمح وزير تركي إلى احتمال أن يكون الحادث نتيجة تفجير متعمد بمحول كهرباء.
مصدر الصورة Reuters
Image caption هاجم محتجون حافلة كانت تقل عددا من ضباط الشرطة عقب وقوع الانفجار.
مصدر الصورة Reuters
Image caption وقع انفجار خلال تجمع للمعارضة في مدينة ديار بكر ذات الغالبية الكردية.

المزيد حول هذه القصة