طائرات التحالف بقيادة السعودية تواصل قصف مواقع الحوثيين

مصدر الصورة EPA
Image caption لا يُعرف حتى الآن حجم الأضرار التي تعرض لها الحوثيون وحلفاؤهم

واصلت مقاتلات التحالف الذي تقوده السعودية شن غاراتها على مواقع للحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق علي عبد الله صالح في العاصمة اليمنية صنعاء.

وذكرت مصادر عسكرية يمنية لبي بي سي أن عدة غارات استهدفت مخازن للأسلحة في محيط وزارة الصحة بحي الحصبة شمالي العاصمة، بالإضافة إلى مخازن الأسلحة في عدد من التلال المحيطة بالعاصمة.

كما ألقى طيران التحالف أمس الخميس منشورات تحذر سكان عدد من أحياء العاصمة من غارات جوية ستستهدف مخازن للأسلحة في تلك الأحياء.

وفي محافظة مأرب شرقي اليمن، شنت مقاتلات التحالف سلسلة غارات عنيفة على مواقع يسيطر عليها الحوثيون قرب سد مأرب.

لكن مصادر قبلية أكدت لبي بي سي عدم صحة الأنباء التي تحدثت عن تعرض سد مأرب للقصف وتحدثت عن تعمد الحوثيين والقوات الموالية لعلي عبد الله صالح نصب منصة صواريخ كاتيوشا في أعلى السد لقصف مدينة مأرب ومواقع المقاومة إلا أن السد لم يتعرض لغارات جوية.

وتقول تلك المصادر إن طائرات التحالف أسقطت منشورات في عدة مناطق من محافظة مأرب تضمنت تحذيرات من تقديم العون للحوثيين والقوات الموالية لعلي عبد الله صالح وجاء في تلك المنشورات.

وفي محافظة ذمار، استهدفت عدة غارات حي الوشل وحي العمد ومعسكر القشلة ما تسبب في دمار واسع لذلك المعسكر والأسلحة الموجودة بداخله.

وتقول مصادر عسكرية موالية للسلطة الشرعية إن الحوثيين كانوا يستخدمونه لتدريب مقاتليهم وإرسال التعزيزات العسكرية الى محافظتي تعز والضالع انطلاقا منه.

وفي عدن، اتهمت السلطة المحلية الحوثيين بقتل 15 مدنيا كانو يستقلون حافلة وتعرضوا لقصف عنيف من قبل الحوثيين لكن وسائل إعلام تابعة للحوثيين نفت هذه الاتهامات.

وفي مدينة تعز، استمر القتال العنيف بين الحوثيين ومقاتلي المقاومة الشعبية التي اتهمت الحوثيين بقصف الأحياء السكنية بالمدفعية الثقيلة.

ويقول الحوثيون إنهم سيطروا على أهم أحياء المدينة وبدأوا بفرض حظر على الدخول إلى مدينة تعز أو مغادرتها إلا بإبراز الهوية على حد تعبيرهم.