وزير إسرائيلي يدعو العالم إلى الاعتراف بضم بلاده للجولان

مصدر الصورة EPA
Image caption يشغل نفتالي بينت منصب وزير التعليم في الحكومة الإسرائيلية.

دعا الوزير الإسرائيلي نفتالي بينت، الذي يمثل حزب "البيت اليهودي" اليميني المتشدد في الحكومة، المجتمع الدولي إلى الاعتراف بضم إسرائيل لمرتفعات الجولان السورية عام 1981، قائلا إن سوريا لم تعد دولة يمكنها المطالبة بهضبة الجولان ذات الأهمية الأستراتيجية.

وقال بينت في خطاب أمام مؤتمر هرتزيليا السنوي "أنادي المجتمع الدولي: قفوا معنا واعترفوا بسيادة إسرائيل على مرتفعات الجولان الآن".

وأضاف "الحدود تتغير كل يوم ... سوريا لم تعد موجودة كدولة، لهذا فقد آن أوان المبادرة".

ويرى بينت أن الجولان قضية مختلفة عن الأراضي الفلسطينية وتمثل منطقة عازلة حيوية لأمن إسرائيل عن منطقة مضطربة تبعد بضع مئات من الأمتار عنها، حيث فقدت الحكومة السورية سيطرتها على المناطق الحدودية لمصلحة الجماعات المسلحة المتمردة.

وتساءل بينت "لمن تحبون أن نعطي مرتفعات الجولان؟ إلى (الرئيس السوري بشار) الأسد؟ إلى جبهة النصرة؟ إلى تنظيم الدولة ألإسلامية؟ إلى حزب الله؟".

وكانت جهود مفاوضات السلام السابقة التي رعتها الولايات المتحدة بين سوريا وإسرائيل تتركز على إعادة مرتفعات الجولان التي احتلتها إسرائيل عام 1967 إلى سوريا كجزء من صفقة سلام شامل.

وتحول الواقع على الأرض اليوم بعد سيطرة الجماعات المسلحة المعارضة على مساحات واسعة من سوريا، وبات بعضها يجاور الوجود الإسرائيلي في الجولان.

Image caption كانت إسرائيل سيطرت على مساحة 1200 كيلومتر مربع في مرتفعات الجولان السورية في حرب عام 1967

وشدد بينت قائلا "من الواضح، أننا لو أنصتنا إلى العالم وسلمنا الجولان لكانت الدولة الإسلامية تسبح في بحر الجليل (بحيرة طبريا)، لقد نلنا بالفعل كفايتنا من النفاق".

ويعد بينت، الذي يشغل منصب وزير التعليم في الحكومة الإسرائيلية، الذي تحالف حزبه اليميني البيت اليهودي مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، من أشد الداعمين لسياسة الاستيطان والرافضين لتشكيل الدولة الفلسطينية، حيث يدعو لضم إسرائيل المناطق ذات الكثافة الاستيطانية اليهودية في الضفة الغربية.

وكانت إسرائيل سيطرت على مساحة 1200 كيلومتر مربع في مرتفعات الجولان السورية في حرب عام 1967 وأعلنت ضمها لإراضيها بعد 14 عاما من احتلالها، بيد أن المجتمع الدولي يرفض الاعتراف بهذا الضم.

المزيد حول هذه القصة