الأمم المتحدة تتوسط في جولة جديدة من المحادثات الليبية في المغرب

مصدر الصورة Reuters

الأمم المتحدة تستضيف في المغرب جولة جديدة من المحادثات بين الفصائل المتناحرة في ليبيا في محاولة لإنهاء الصراع الذي يهدد البلاد.

وتضطر الحكومة الليبية المعترف بها دوليا إلى ممارسة أعمالها من شرقي ليبيا منذ استيلاء تحالف مسلح يعرف باسم فجر ليبيا على العاصمة طرابلس ونصب حكومته العام الماضي.

ويقول مسؤولون غربيون إن محادثات الأمم المتحدة هي الأمل الوحيد لتشكيل حكومة وحدة وإيقاف القتال بين الفصائل الموالية لكل من الحكومتين.

ولم تحرز الجولات السابقة في المفاوضات سوى تقدما ضئيلا ولكن الأمم المتحدة قالت إن هذه الجولة ستكون "حاسمة".

وقالت بعثة الأمم المتحدة الخاصة بليبيا في بيان "تلقت البعثة آلاف الرسائل من ليبيين يشعرون بالقلق الشديد بشأن الأوضاع المتدهورة في بلادهم، ويطالبون باستئناف الحوار بصورة عاجلة ويعربون عن أملهم أن يغتنم الساسة الليبيون الفرصة".

وسيناقش الاجتماع الذي يعقد في المغرب مسودة جديدة للاتفاق السياسي بناء على التعليقات الأخيرة للأطراف، حسبما قالت الأمم المتحدة على موقعها.

وقالت مصر، التي تشعر بالقلق إزاء توسع انتشار تنظيم الدولة الإسلامية على أرض جارتها ليبيا، إنها تدعم الحل السياسي ولكنها حذرت من أن المجتمع الدولي "يجب أن يتوقف عن إهدار الوقت" في الحصول على الدعم للحكومة الرسمية.

وقال سامح شكري وزير الخارجية المصري بعد لقاء مسؤلين من إيطاليا والجزائر في القاهرة لمناقشة ليبيا "لا يسعنا انتظارالحل السياسي على الرغم من دعمنا جميعا له. لا ندعم الخيار العسكري ولكن لا يمكننا تأجيل محاربة الإرهاب".

وتقول حكومة طرابلس إن مصر تسلح الحكومة في شرق ليبيا التي لا يمكنها شراء السلاح بصورة مشرعة لأن البلاد ما زالت تحت حظر للتسلح منذ عام 2011. وتنفي مصر المزاعم.

وتقاتل القوات الموالية للحكومة في شرق ليبيا تنظيم الدولة الإسلامية في مدينة بنغازي منذ عام ولكنها لم تتمكن من السيطرة على المدينة باسرها. ويقول الجيش الشرقي إنه في حاجة إلى ذخائر.

المزيد حول هذه القصة