مقتل 3 أشخاص في غارة أمريكية في المكلا جنوبي اليمن

مصدر الصورة Reuters
Image caption صورة من الارشيف لانفجار في صنعاء جراء قصف التحالف الذي تقوده السعودية

قالت مصادر أمنية يمنية لبي بي سي إن ثلاثة أشخاص يعتقد أنهم من عناصر القاعدة قتلوا مساء الثلاثاء في غارة جوية شنتها طائرة أمريكية بدون طيار على حي خلف شرقي مدينة المكلا بمحافظة حضرموت جنوبي اليمن.

وتسيطر ما تعرف في اليمن بـ"جماعة أنصار الشريعة" منذ شهرين على مدينة المكلا وبعض مناطق محافظة حضرموت والمواقع العسكرية فيها بعد انسحاب مفاجئ للوحدات العسكرية الموالية للرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح من غالبية المواقع العسكرية في المحافظة.

وكانت خمس غارات لطائرات أمريكية بدون طيار استهدفت خلال الأسابيع الماضية مسلحين قبليين في محافظات أبين وشبوه ومأرب والجوف وحضرموت بينها غارة أسفرت عن مقتل عشرين مسلحا من اللجان الشعبية التي تقاتل الحوثيين في محافظة مأرب قالت مصادر عسكرية يمنية إنها تمت عن طريق الخطأ.

ويدير مجلس أهلي غالبية مدن محافظة حضرموت وفقا لاتفاق مبرم مع ما تعرف بجماعة أنصار الشريعة منذ أن سيطرت الجماعة على أهم مناطق المحافظة.

قوات مراقبة

من جانب آخر، كشف وزير الخارجية اليمني رياض ياسين عن ترتيبات لتشكيل قوات مراقبة إسلامية "ستلعب دورا مهما في حفظ السلام في اليمن" خلال هدنة محتملة في شهر رمضان المقبل وكذلك بعد انتهاء العمليات العسكرية الحالية في بلاده التي يقودها تحالف بقيادة السعودية.

وأكد ياسين في لقاء مع صيحفة الوطن السعودية أن مؤتمر وزراء خارجية الدول الإسلامية الذي سيعقد في جدة بعد أيام بالتزامن مع محادثات مؤتمر جنيف بشأن اليمن سيبحث مقترحا يمنيا لتشكيل قوة مراقبة إسلامية على حد تعبيره.

وأكد وزير الخارجية اليمني مشاركة الرئيس عبدربه منصور هادي في الاجتماعات التي تهدف من خلالها الحكومة اليمنية لإيجاد ما وصفه بـ"اصطفاف إسلامي مع الشرعية اليمنية".

وفي شأن متصل قال الناطق باسم الحكومة اليمنية راجح بادي في تصريحات نشرتها وسائل إعلام يمنية إن وفد اليمن إلى جنيف سيمثل كل المكونات السياسية التي شاركت في مؤتمر الرياض.

وقال بادي "إن الحوثيين وصالح غير جادين في أي حوار بدليل توسعهم والقتال المستمر في المحافظات".

وكشف المتحدث باسم الحكومة اليمنية عن شرط وضعه الرئيس السابق علي عبد الله صالح للمشاركة في محادثات جنيف يقضي بعدم المشاركة فيها لأي قيادي من قيادات المؤتمر التي كانت مقربة منه وتركته وحضرت مؤتمر الرياض لتأييد السلطة الشرعية.

كما كشف بادي عن اشتراطات أخرى وصفها "بالتعجيزية" طرحها الحوثيون وحليفهم صالح للمشاركة في محادثات جنيف لكنه قال إنه ليس مخولاً بالتحدث عنها على حد تعبيره.

في المقابل قال الناطق الرسمي للحركة الحوثية محمد عبد السلام في منشور على صفحته في الفيسبوك "إن المشاروات لم تكتمل بعد حول التمثيل بين المكونات السياسية التي يجب أن تشارك في حوار جنيف، كما أننا لم نستلم بعد توضيحات من الأمم المتحدة حول الترتيبات اللازمة لإجراء هذا المؤتمر".