رئيس "أورانج" يأسف بسبب تصريحاته عن إسرائيل

مصدر الصورة ISRAELI PRIME MINISTER OFFICE
Image caption فُسرت تصريحات رئيس شركة أورانج للاتصالات على أنها هجوم على إسرائيل

أعرب ستيفان ريتشارد، الرئيس التنفيذي لشركة أورانج الفرنسية العملاقة للاتصالات، عن أسفه لما دار من جدل بشأن تصريحات أدلى بها الأسبوع الماضي، وألمحت إلى أنه يدرس وقف نشاط الشركة في إسرائيل.

وزار الرئيس التنفيذي لأورانج القدس للقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو و"توضيح اللبس" الذي تسببت فيه التصريحات.

وفي وقت سابق، قال ريتشارد إنه يريد إلغاء الاتفاقية المبرمة مع الشريك الإسرائيلي الذي يشرف على تشغيل فرع الشركة في الضفة الغربية.

وواجهت تصريحات رئيس أورانج انتقادات حادة في إسرائيل، إذ رأى كثيرون أنها تدعم دعوات المقاطعة.

وقال بنيامين نتنياهو لريتشارد "لاأخفيك سرا أن تصريحاتك فُسرت من قبل الكثيرين على أنها هجوم على إسرائيل".

وأضاف نتنياهو أن حكومته "تسعى إلى السلام الدائم مع الجيران الفلسطينيين، لكن ذلك لا يمكن أن يتحقق من خلال المقاطعة أو التهديد بها".

وأفادت وكالة رويترز للأنباء وصحيفة "تايمز أوف إسرائيل" بأن رئيس الوزراء أصدر تعليمات للسفير الإسرائيلي لدى باريس برفض طلب مقابلة ريتشارد في فرنسا.

من جهته، قال رئيس أورانج إن تصريحاته "انتزعت من سياقها".

مصدر الصورة Getty
Image caption تمتلك الحكومة الفرنسية حوالي 13.5 في المئة من أورانج للاتصالات

وأضاف ريتشارد "لقد عانيت من ضغط شديد لسوء الفهم الذي حدث والتشويه الذي نال من تصريحاتي الأخيرة".

وأعرب عن عميق الأسف لما أسفرت عنه تلك التصريحات التي انتزعت من سياقها وأسيء تفسيرها، على حد قوله.

وكان ريتشارد قد صرح، خلال اجتماع حضره في القاهرة، بأنه يود أن يوقف نشاط الشركة في إسرائيل "صباح الغد"، إذا سمحت العقود بذلك، في إشارة إلى أنه يريد القيام بذلك في أقرب وقت ممكن.

ويمثل الشريك الإسرائيلي لأورانج، شركة بارتنر كوميونيكايشن، نحو 28 في المئة من سوق خدمة الهاتف الجوال في إسرائيل.

وكانت جماعة "المقاطعة وسحب الاستثمارات والعقوبات" (BDS) – التي تقول تل أبيب إنها تسعى إلى نزع الشرعية عن دولة إسرائيل – قد طالبت أورانج بقطع علاقتها بشركة بارتنر الإسرائيلية لأنها تعمل في المستوطنات.

وتعتبر المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي المحتلة غير شرعية بموجب القانون الدولي، وهو ما تقاومه إسرائيل.

يُذكر أن الحكومة الفرنسية تمتلك 13.45 في المئة من شركة أورانج.

وقال الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الأسبوع الماضي إنه لا يدعم مقاطعة إسرائيل وأنه يريد توطيد العلاقات بين البلدين.

المزيد حول هذه القصة