هيومن رايتس ووتش: تفشي التعذيب في سجون الحكومة الليبية

مصدر الصورة Reuters
Image caption كان التعذيب والاعتقال العشوائي من الممارسات المنتشرة قبل انتفاضة 2011.

قال تقرير لمنظمة حقوق الإنسان، هيومن رايتس ووتش، إن ممارسة التعذيب وسوء المعاملة في السجون التي تديرها حكومة ليبيا المعترف بها دوليا، أصبحت متفشية.

وتمكنت المنظمة من الوصول إلى بعض السجون حيث قال معتقلون إنهم أجبروا على الاعتراف بارتكاب جرائم خطيرة.

وقال كثير من المعتقلين أنهم أجبروا على الاعتراف بجرائم خطيرة تحت التعذيب، ومن ذلك الضرب باستخدام أنابيب من البلاستيك، والسلاسل.

وقال آخرون إنهم عذبوا باستخدام الكهرباء، وتعرضوا للتعليق لفترات طويلة، ولإدخال أجسام غريبة بفتحات في أجسادهم. ويبلغ بعض المعتقلين 18 عاما.

ويوثق التقرير معاملة السجناء في مدنتي بنغازي والبيضا، الواقعتين في شرق البلاد.

وتوجد السلطات المعترف بها دوليا في المنطقة الشرقية، حيث قاتلت، على مدى عام، جماعات متشددة.

وقد التقت منظمة هيومن رايتس ووتش بـ73 معتقلا من سجون مختلفة في بنغازي والبيضا.

ويفيد تقرير المنظمة بأن المعتقلين لا يستطيعون الوصول إلى محامين يمثلونهم، ولا ينالون أي رعاية طبية، كما أنهم يحرمون من زيارة أقاربهم لهم.

وعبرت حنان صلاح - التي تعمل في المنظمة - لبي بي سي عن "فزعها ورعبها من مستوى سوء المعاملة" التي شاهدتها في المعتقلات. ووصفت ما رأته بأنه "من أسوأ ما وثق في ليبيا منذ 2011".

وكان التعذيب والاعتقال العشوائي من الممارسات المنتشرة خلال حكم العقيد معمر القذافي، الذي أطيح به وقتل قبل أربع سنوات تقريبا.

وطالبت منظمة هيومن رايتس ووتش المسؤولين بمحاسبة مرتكبي تلك الانتهاكات.