الجيش السوري "يحرز تقدما غرب تدمر"

مصدر الصورة AP
Image caption أحد عناصر تنظيم "الدولة الاسلامية" على الطريق بين حمص وتدمر

قال ناشطون معارضون وصحيفة مقربة من الحكومة السورية إن الجيش السوري تمكن من احراز تقدم غرب مدينة تدمر، ونجح في اعادة فتح طريق امداد رئيسي للنفط والغاز للعاصمة دمشق.

فقد قالت صحيفة الوطن المقربة من حكومة دمشق إن "سلاح المشاة حقق تقدما ملموسا في منطقة البيارات الغربية" الواقعة الى الجنوب من تدمر.

أما المرصد السوري لحقوق الانسان المعارض، فقال إن "قوات النظام تمكنت في اليومين الماضيين من طرد مسلحي تنظيم "الدولة الإسلامية" من منطقة البيارات وتقف الآن على مسافة 10 كيلومترات من تدمر."

ونقلت وكالة فرانس برس للأنباء عن مدير المرصد رامي عبدالرحمن قوله إن الاستيلاء على هذه المنطقة "يسمح للنظام بتأمين خط امداد للنفط من حقل جزل النفطي الى المدن السورية التي ما زالت تحت سيطرته."

وكانت القوات الموالية للحكومة السورية قد استعادت السيطرة على الحقل النفطي المذكور - الذي يبعد عن تدمر بمسافة 20 كيلومترا من الشمال الغربي - من قبضة مسلحي تنظيم "الدولة الاسلامية" الاسبوع الماضي.

ويعتبر حقل جزال من الحقول النفطية القليلة التي ما زالت في قبضة القوات الحكومية.

وقال المرصد إن الحكومة السورية ضخت بتعزيزات الى البيارات بينما امطرتها الطائرات الحكومية بالقنابل مضيفا أن 11 شخصا على الأقل قتلوا فيها يوم الأحد.

وكان تنظيم "الدولة الاسلامية" قد استولى على تدمر في الحادي والعشرين من أيار / مايو الماضي، مما أثار مخاوف بأنه قد يهدم آثارها المدرجة على قائمة منظمة اليونسكو لمواقع الإرث الحضاري العالمية.

وكان المرصد قد قال يوم الاحد إن مسلحي التنظيم أخذوا بزرع المتفجرات حول آثار تدمر، ولكنه من غير المعلوم إن كانوا ينوون تفجيرها أو انهم زرعوا الغام لمنع القوات الحكومية من التقدم نحو تدمر.

ولكن رامي عبدالرحمن قال إن أولوية النظام تظل السيطرة على حقول النفط والغاز المحيطة بتدمر وليس المدينة ذاتها.

وقال "توفر هذه الحقول الطاقة لمدن دمشق وبانياس وحمص" معبرا عن شكوكه في أن "النظام سيهاجم تدمر الآن، خصوصا وانه لا يتمتع بتأييد سكانها."