الجزائر: السجن 18 عاما للملياردير عبد المومن خليفة

مصدر الصورة AFP
Image caption لقب الخليفة، البالغ من العمر 49 عاما، في أيام الثراء بالفتى الذهبي

قضت محكمة جزائرية بالسجن 18 عاما على المليادير السابق، عبد المومن خليفة، بتهمة اختلاس أموال من المصرف الذي كان يملكه، لشراء ممتلكات منها فيلا في فرنسا وطائرة خاصة.

ولقب الخليفة، البالغ من العمر 49 عاما، في أيام الثراء بالفتى الذهبي، إذ كان يملك شركة طيران ومصرفا وقناة تلفزيونية، فضلا عن مشاريع أخرى في مختلف المجالات.

وكانت المحكمة أصدرت حكما عليه بالمؤبد غيابيا عام 2007، عندما كان فارا في بريطانيا، وأعيدت محاكمته بعد تسليمه إلى الجزائر.

وقضت المحكمة بحجز جميع ممتلكاته، وغرمته بقيمة 10 آلاف يورو.

وحكم بالسجن لفترات متفاوتة على 18 متهما آخرين في القضية نفسها، بتهم التزوير واختلاس الأموال.

وبدأت قصة عبد المومن خليفة مع الأعمال عندما ورث صيدلية صغيرة عن والده، ثم أسس بنك الخليفة في نهاية التسعينات، ليتوسع إلى إنشاء أول شركة طيران خاصة في الجزائر، ثم قناة الخليفة الفضائية في باريس.

وكان يدعو إلى حفلاته الباريسية، بحضور وسائل الإعلام، كبار نجوم السينما العالمية، من بينهم كاثرين دونوف، وجيرار دوبارديو، ونجم الروك ستينغ.

وحسب الادعاء العام، فإن الخليفة كان يغري المودعين الأفراد والمؤسسات في فروع البنك بنسبة الفائدة المرتفعة، ومن بينها شركات عامة وهيئات حكومية.

وكان ينفق هذه الأموال على فريق مرسيليا الفرنسي لكرة القدم، وشراء فيلا في مدينة "كان" الفرنسية بقيمة 32 مليون يورو، فضلا عن شقق في باريس وطائرة خاصة.

وأفاد مصفي شركات الخليفة، منصف بادسي، بأن الجزائر تجنبت "كارثة وطنية" لولا أن شركة النفط الحكومية، سوناطراك، تراجعت في آخر لحظة عن إيداع 4 مليارات دولار في بنك الخليفة.

وقد انهارت مجموعة شركات الخليفة، التي كانت ترتكز على البنك، وسجلت خسائر قدرها المصفون، ما بين 1،5 مليار و5 مليارات دولار.

وهرب الخليفة بعدها إلى لندن، ليبعد بعد معارك قضائية طويلة إلى الجزائر عام 2013.

وأدين في فرنسا أيضا غيابيا وحكم عليه بالسجن 5 أعوام، بتهمة اختلاس أموال.

المزيد حول هذه القصة