الأمم المتحدة تطالب إسرائيل بـ "أفعال" لترجمة التزامها بحل الدولتين لتسوية الصراع مع الفلسطينيين

مصدر الصورة Reuters
Image caption نتنياهو يلقى خطابا في شهر إبريل/نيسان الماضي أمام موقع استيطاني جديدة في مستوطنة هار حوما أو جبل أبو غنيم في الضفة الغربية المحتلة.

طالبت الأمم المتحدة إسرائيل بترجمة التزامها بحل الدولتين لإنهاء الصراع مع الفلسطينيين إلى "أفعال."

وقالت إن هذه "الأفعال" يجب أن تشمل وقف الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

ورغم إعلان إسرائيل مرارا التزامها بحل الدولتين، فإن رئيس ورزائها بنيامين نتنياهو كان قد أبدى رفضا له خلال حملته الدعائية في أثناء الانتخابات أوائل العام الحالي في إسرائيل.

وبعد فوزه في الانتخابات، أعلن نتنياهو التزامه به.

وتسعى السلطة الفلسطينية لإقامة دولة مستقلة على أراضي الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة المحاصر وعاصمتها القدس الشرقية المحتلة.

وجاءت دعوة الأمم المتحدة لإسرائيل باتخاذ إجراءات لتطبيق حل الدولتين خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي.

وقال جيفري فيلتمان، مسؤول الشؤون السياسية بالامم المتحدة، أمام المجلس "الأمين العام (بان كي مون) متفائل بما صدر عن رئيس الوزراء نتنياهو مؤخرا من تأكيدات لالتزامه بفكرة (حل مستدام يقوم على دولتين) لكنه يشير إلي أن هذا يجب أن يترجم إلى أفعال."

وأضاف فيلتمان أن على إسرائيل وقف الأنشطة "الحساسة والأحادية الجانب". وضرب مثالا بالمستوطنات.

وتعتبر الأمم المتحدة ومعظم دول العالم المستوطنات اليهودية التي تبنيها إسرائيل في الأراضي التي تحتلها منذ حرب 1967 غير قانونية.

وتواجه إسرائيل مطالبات دائمة بضرورة وقفها باعتبارها عقبة أمام عملية السلام.

في الوقت نفسه، طالبت الأمم المتحدة إسرائيل بتخفيف القيود على تحرك الفلسطينيين من قطاع غزة إلى الضفة الغربية المحتلة لأداء الصلاة في المسجد الأقصى خلال شهر رمضان.

وكانت الحكومة الإسرائيلية قد أعلنت الأربعاء إلغاء التراخيص الممنوحة لـ 500 فلسطيني للسفر من غزة إلى الضفة للصلاة في القدس.

وقال فيلتمان "يحث (بان) إسرائيل على تواصل وتوسع تدابير بناء الثقة التي تمكن من الحركة المشروعة للأشخاص والسلع إلى غزة وبينها وبين الضفة الغربية بما في ذلك القدس الشرقية ولتحسين مستوى حياة الفلسطينيين."

المزيد حول هذه القصة