إعدام 12 مسلحا من فصائل إسلامية بسوريا في فيديو جديد لتنظيم الدولة الإسلامية

مصدر الصورة AFP
Image caption نشر التنظيم في 17 يونيه فيديو آخر يظهر إعدام 16 شخصا في شمال العراق لأنهم "جواسيس".

نشر تنظيم الدولة الإسلامية فيديو مصورا الخميس يظهر إعدام مسلحيه 12 مقاتلا في فصائل إسلامية سورية قاتلت ضده، عبر قطع الرأس، قائلا إنهم أسروا خلال معارك في الغوطة الشرقية بريف دمشق.

ويأتي الفيديو، وهو الأحدث في سلسلة مواد دعائية تظهر عمليات إعدام جماعية نفذها التنظيم بأساليب وحشية، بعد يومين من نشره فيديو آخر يظهر إعدام 16 شخصا على الأقل في شمال العراق، قال إنهم "جواسيس".

ويعرض الفيديو الذي تداولته الخميس مواقع إلكترونية جهادية، مقتطفات من تقارير صحفية عن إعلان فصائل أبرزها جيش الإسلام "شن حرب على عناصر تنظيم الدولة الموجودين في الغوطة الشرقية".

ويصف متحدث غير ظاهر الأسرى بأنهم أفراد في "الصحوات الخائنة"، وقد "أقيم حد الله فيهم".

ويستخدم التنظيم مفردة "الصحوات" للإشارة إلى المجموعات التي تقاتل ضده، مستعيرا تسمية مجموعات من العشائر السنية العراقية قاتلت تنظيم القاعدة قبل أعوام بدعم أمريكي.

ويورد الفيديو أن الأسرى الذين كانوا حليقي الرأس والذقن، أسروا إثر معارك لم يحدد تاريخها في منطقة تل دكوة قرب دمشق، مع جيش الإسلام الذي يعد من أبرز الفصائل المقاتلة في ريف العاصمة السورية.

ويعرض الشريط "اعتراف" أربعة منهم بالقتال ضد التنظيم. وقال ثلاثة إنهم ينتمون إلى جيش الإسلام، في حين قال الرابع إنه تونسي ينتمي إلى جبهة النصرة، ذراع تنظيم القاعدة في سوريا.

ويظهر الشريط مسلحين يقتادون الأسرى مقيدي اليدين في منطقة شبه صحراوية، قبل أن يجثوا على الأرض وخلف كل منهم ملثم يحمل سكينا.

ويظهر المشهد الأخير ثمانية جثث مقطوعة الرأس.

وكان التنظيم الذي يسيطر على مساحات واسعة في سوريا والعراق، قد نشر الثلاثاء شريطا مصورا يظهر إعدامه 16 "جاسوسا" في شمال العراق عبر أساليب وحشية شملت الإحراق والإغراق وقطع الرؤوس بحبل متفجر.

ويرى محللون أن تكرار التنظيم مواد كهذه، يهدف إلى بث الرعب لدى خصومهم ونيل الاهتمام عالميا.

الأنبار

وفي العراق قالت مصادر أمنية إن مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية فجروا سيارة ملغومة ثم فتحوا النار على جنود عراقيين في محافظة الأنبار بغرب العراق الخميس مما أدى إلى مقتل 14 جنديا.

وتأمل القوات العراقية الحكومية وفصائل الحشد الشعبي المتحالفة معها استعادة مدينة الرمادي عاصمة الأنبار التي سيطر عليها التنظيم المتشدد الشهر الماضي.

واجتاح التنظيم شمال العراق العام الماضي ومنذ ذلك الحين سيطر على ثلث أراضي البلاد إلى جانب سيطرته على مساحات كبيرة من سوريا.

وفي بلدة هيت إلى الغرب من الرمادي استهدفت نيران المدفعية وهجمات صاروخية إدارة الري المحلية مما أدى إلى مقتل تسعة أشخاص وإصابة 13.

وتدعم ضربات جوية تقودها الولايات المتحدة والحشد الشعبي الجيش العراقي في مسعاه لإبطاء تقدم الدولة الإسلامية.

المزيد حول هذه القصة