حصار غزة: انقطاع الاتصال بالسفينة ماريان مع وصولها إلى مشارف القطاع

مصدر الصورة AP
Image caption تتزايد شكاوى سكان قطاع غزة من الأثار الإنسانية للحصار الخانق. وتزايدت التحذيرات من العواقب بعد تشريد 100 ألف فلسطيني في العملية العسكرية التي شنتها إسرائيل على القطاع العام الماضي.

انقطعت الاتصالات مع السفينة ماريان التي تقترب من مشارف قطاع غزة المحاصر "حاملة معونات إنسانية بهدف كسر الحصار."

وهذه السفينة واحدة من سفن عدة تشارك في "أسطول الحرية 3" الذي يسعى لإنهاء الحصار المفروض على القطاع منذ حوالي 9 سنوات.

وكان من المتوقع أن تصل السفينة إلى شواطئ غزة في الساعات الأولى من صباح الاثنين.

وتقل هذه السفن نشطاء مؤيدين للقضية الفلسطينية من بينهم باسم غطاس، العضو العربي في الكنيست الإسرائيلي والرئيس التونسي السابق المنصف المرزوقي، فضلا عن عضو واحد على الأقل بالبرلمان الأوروبي، حسبما قالت وكالة فرانس برس.

ويقول منظمو الرحلة إن الاتصال انقطع بسفينة ماريان، التي تحمل علم السويد، بعد اقتراب زوارق حربية اسرئيلية منها.

ونُقل عن أوحاد حيمو، مراسل القناة الثانية بالتليفزيون الإسرائيلي الموجود على متن السفينة، قوله إن سفينة مجهولة كانت تلاحقهم.

وقال "الافتراض هو أنها سفينة تابعة للبحرية الإسرائيلية"، حسبما قالت فرانس برس.

مصدر الصورة Getty
Image caption الأطفال من أكثر الفئات تضررا من الحصار وآثار العمليات العسكرية الإسرائيلية على قطاع غزة.

وأضاف المراسل الإسرائيلي" من الواضح للجميع أن قوات الكوماندوز ( القوات الخاصة الإسرائيلية) سوف تعتلي السفينة في مرحلة ما قبل دخول غزة."

وقد أبحرت سفينة أخرى من جزيرة كريت اليونانية وعلى متنها عدد من دعاة حقوق الإنسان للمشاركة في "أسطول الحرية 3 ".

ويذكر أن إسرائيل تقاوم بشدة الحملة الرامية لكسر الحصار على غزة. وفي عام 2010، هاجمت قوات خاصة إسرائيلية السفينة مرمرة التركية التي كانت تقل 10 نشطاء أتراك حاولوا الوصول إلى غزة.

وتفرض إسرائيل حصارا مشددا على القطاع الذي يسكنه حوالي مليوني فلسطيني منذ عام 2006 عندما أسرت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" جنديا إسرائيليا، ثم شدد الجيش الإسرائيلي الحصار بعد سيطرة الحركة على القطاع بالكامل.

ويعاني سكان القطاع من أوضاع بالغة الصعوبة وسط تحذيرات من مأساة إنسانية.

وتفاقمت الأوضاع الإنسانية الصعبة بعد العملية العملية العسكرية الإسرائيلية في غزة التي استمرت 50 يوما العام الماضي.

وأدت العملية إلى هدم آلاف المنازل وتشريد 100 ألف فلسطيني على الأقل.

مصدر الصورة AP
Image caption رغم الأوضاع الإنسانية القاسية، تحاول أسر فلسطينية الاستمتاع بأجواء شهر رمضان تحت أسقف منازلها المدمرة.

المزيد حول هذه القصة