إسرائيل ترحل المرزوقي بعد اعتقاله في سفينة متجهة إلى غزة

مصدر الصورة AP
Image caption ماريان هي السفينة الرابعة في أسطول الحرية الذي منعته إسرائيل من الوصول إلى غزة

رحلت السلطات الإسرائيلية الرئيس التونسي السابق، منصف المرزوقي، وعضو البرلمان الأوروبي، أنا ميراندا، بعد اعتقالهما وهما على سفينة إغاثة حاولت كسر الحصار على غزة.

وقال متحدث باسم هئية الهجرة الإسرائيلية إنه: " تم هذا الصباح ترحيل الرئيس التونسي السابق والنائبة البرلمانية الإسبانية، ويجري ترحيل 14 شخصا آخرين".

وأقدمت إسرائيل الاثنين على احتجاز سفينة ماريان، التي كانت ترفع العلم السويدي، ضمن أسطول الحرية المتجه إلى غزة، واقتادتها إلى ميناء أسدود.

وكان على متن السفينة 16 أجنبيا وإسرائيليان، هما النائب العربي باسل غطاس وصحفي بالتلفزيون. وأفرج عن الإسرائيليين، وإن كان غطاس سيمثل للمساءلة أمام البرلمان، للنظر في احتمال عقابه.

وتعد سفينة ماريان واحدة من أربع سفن شكل منها ناشطون مساندون لفلسطين "أسطول الحرية" بهدف كسر الحصار المفروض على قطاع غزة، الذي يصفونه بأنه "غير إنساني وغير قانوني".

وقد أبعدت قوات البحرية الإسرائيلية السفن الثلاث قبل أن تبحر ماريان باتجاه غزة، وتم احتجازها واقتيادها دون إراقة دماء عكس ما حدث مع سفينة مرمرة التركية عام التي قتل الإسرائيليون 10 ناشطين على متنها.

وتتزامن مبادرة الناشطين مع ضغوط دولية تتعرض لها إسرائيل بشأن حصارها لقطاع غزة، إذا جاء في تقرير للأمم المتحدة، صدر الأسبوع الماضي، عن احتمال ارتكاب الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني لجرائم حرب خلال حرب غزة الصيف الماضي.

وتقول إسرائيل إن الحصار ضروري لمنع وصول الأسلحة إلى قطاع غزة عن طريق البحر.

ولم تبدأ حتى عملية إعادة بناء ما دمرته الغارات الإسرائيلية في غزة، بسبب الحصار، وشح المساعدات الدولية.

المزيد حول هذه القصة