في التايمز: خريجو لندنستان يعودون لمطاردة الغرب

مصدر الصورة AP
Image caption رحلت بريطانيا رجل الدين المتشدد أبو قتادة إلى الأردن عام 2013.

"عودة جهاديي لندن" وحملة السلطات المصرية ضد المعارضة ومساع أمريكية لطمأنة دول الخليج من أبرز الموضوعات ذات الصلة بمنطقة الشرق الأوسط في صحف بريطانيا الرئيسية.

ونبدأ بتقرير في التايمز ذكّر بأن لندن كانت في التسعينيات موطن العديد من الدعاة الجهاديين القادمين من الجزائر وأفغانستان والبوسنة لدرجة أن رجال الاستخبارات الفرنسية أطلقوا عليها "لندنستان".

وأشارت الصحيفة إلى أنه من بين هؤلاء الدعاة سيف الله بن حسين، رئيس مجموعة أنصار الشريعة التونسية المتشددة، الذي يعتقد أنه كان مسؤولا عن تطرف الطالب سيف الدين رزقي الذي قتل 38 شخصا في مدينة سوسة التونسية.

ويقول تقرير، كتبه شين أونيل، إن حسين "ليس الخريج الوحيد من حلقات لندنستان الجهادية الذي عادوا ليطاردوا الغرب من جديد."

وأضافت أن المسلحين الذين هاجموا مقر مجلة شارلي إبدو الساخرة ومتجرا يهوديا في فرنسا يعتقد أنهم تربوا على يد جمال بقال، وهو جزائري عاش في بريطانيا خلال التسعينيات وتردد كثيرا على مسجد فينسبري بارك في لندن عندما كان يديره أبو حمزة المصري، المسجون حاليا في الولايات المتحدة.

وذكر التقرير أن السلطات البريطانية لم تبدأ في فهم التهديد الذي يطرحه التطرف الإسلامي إلا بعد هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2011.

لكن حينئد كان الجديد من الجهاديين قد تربى وانتشر في أنحاء العالم، بحسب التقرير.

"معركة مصر"

ونتحول إلى تقرير في ديلي تليغراف تحت عنوان "مصر تكثف معركتها ضد المعارضة بعد اغتيال" النائب العام هشام بركات.

مصدر الصورة Reuters
Image caption تعهد الرئيس المصري بتشريعات جديدة في أسرع وقت "من أجل تحقيق العدالة التي تغلها بعض القوانين."

وتوقعت معدة التقرير لويزا لفلوك أن تثار مخاوف لدى منظمات حقوق الإنسان بعد تعهد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بتسريع إجراءات التقاضي في قضايا الكثير منهما يشمل نشطاء علمانيين لا تعرف صلة لهم بالتطرف.

وقالت لفلوك إن عشرات الآلاف من المصريين، الكثير منهم في سن المراهقة وأوائل العشرينيات، اعتقلوا منذ إطاحة الجيش بالرئيس الإسلامي المنتخب محمد مرسي في يوليو/تموز 2013 عقب احتجاجات واسعة.

وأوضحت أن السلطات المصرية بدأت بإلقاء القبض على أنصار مرسي وجماعة الإخوان المسلمين ثم سرعان ما تحولت إلى اعتقال قادة بارزين لثورة يناير/كانون الثاني 2011.

واختتم التقرير بالإشارة إلى أن التصريحات الصارمة التي أدلى بها السيسي خلال جنازة النائب العام الراحل "توفر أداة تجنيد قوية" لأنصار تنظيم "الدولة الإسلامية" في شبه جزيرة سيناء وللمجموعات المسلحة التي تهاجم قوات الأمن في القاهرة.

ترميم العلاقات مع الخليج

ونختم بصحيفة فاينانشال تايمز التي ركزت على ما وصفته بـ"مساع أمريكية لإصلاح العلاقات مع الخليج" بعد مخاوف بشأن ما قد تسفر عنه مباحثات الغرب مع إيران بشأن برنامجها النووي.

مصدر الصورة AP
Image caption التقى أوباما بقادة دول الخليج في مايو/أيار لتهدئة مخاوفهم إزاء المخاوف بشأن مفاوضات الغرب مع إيران بشأن برنامجها النووي.

وتعمل إدارة الرئيس باراك أوباما على طمأنة حلفائها الإقليميين في منطقة الخليج وإقناعهم بأنها لن تسمح لإيران بأن تصبح القوة المسيطرة داخل الشرق الأوسط، بحسب تقرير نشرته الصحيفة.

واعتبر جيف داير، مراسل فاينانشال تايمز في واشنطن، أن قرار الولايات المتحدة استئناف المساعدات العسكرية إلى البحرين يعد أحدث خطوة من جانب إدارة أوباما لترميم العلاقات مع حلفائه الخليجيين.

وقال داير إن إدارة أوباما ستجري تقييما بناء على تبعات أي اتفاق بشأن الملف النووي الإيراني على ميزان القوى في المنطقة.

ونوّه التقرير إلى أنه إذا أدى أي اتفاق نهائي إلى زيادة دعم إيران لحفائها في سوريا واليمن، ستجد إدارة أوباما صعوبة أكبر في كسب دعم سياسي للاتفاق.

المزيد حول هذه القصة