هجوم سوسة في تونس: القاتل سيف الدين رزقي "تدرب في ليبيا"

مصدر الصورة .
Image caption تبنى رزقي ( 23 عاماً) الفكر الديني المتشدد خلال دراسته الهندسة

قالت مصادر أمنية تونسية إنه "يعتقد بأن التونسي سيف الدين رزقي الذي قتل 38 سائحاً على الشاطئ في منتجع في مدينة سوسة السياحية، تدرب في ليبيا."

وقال مسؤول بارز في وزارة الداخلية التونسية لوكالة أسوشيتد برس إن "رزقي ذهب إلى ليبيا في كانون الثاني/يناير مع تونسييْن آخرين اللذين هاجما متحف باردو في آذار/مارس."

وكان أغلبية القتلى في مدينة سوسة هم من الأجانب، من بينهم 30 بريطانياً.

وأعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عن هذا الهجوم.

وقال رفيق الشلي من وزارة الداخلية إن "المهاجم التونسي تدرب في ليبيا على حمل السلاح مع المهاجمين اللذين اعتديا على السياح في متحف باردو".

وتبنى تنظيم الدولة الاسلامية الهجوم على متحف باردو في تونس الذي راح ضحيته 22 شخصاً.

وأكد الشلي أن "رزقي سافر مع منفذي الهجوم على متحف باردو إلى بلدة صبراته الليبية"،مضيفاً أن رزقي "عبر الحدود بشكل غير قانوني".

ونشرت الحكومة التونسية صوراً لمتهمين ما زالت الشرطة تبحث عنهما وهما: بن عبد الله وروفيق تالاري، صديقي سيف الدين رزقي.

وأضحى رزقي ( 23 عاماً) من اتباع الفكر الديني المتشدد خلال دراسته الهندسة.

الفكر المتشدد

واعتقلت السلطات التونسية العديد من المشتبه بهم بعد الهجوم على مدينة سوسة.

واعترف الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي أن " الأجهزة الأمنية لم تكن جاهزة لمثل هذا الهجوم".

وأضاف السبسي "اتخذ المسؤولون الأمنيون تدابير أمنية مشددة خلال شهر رمضان، لكن لم يخطرببال أحد أن يتم استهداف الشواطىء".

وحذرت وزارة الخارجية البريطانية من احتمال تعرض تونس لمزيد من "الاعتداءات الارهابية، وحضت الناس على أن يكونوا حذرين".

رحلة العودة

وستنقل جثث البريطانيين الذين قتلوا خلال الهجوم في سوسة الاربعاء، بحسب الحكومة البريطانية.

وتم التعرف على 21 جثة بريطانية فيما يعتقد أن هناك 9 قتلى بريطانيين آخرين.

وقضى جراء الهجوم في سوسة ايضاً: ثلاثة ايرلنديين والمانيان وبرتغالية وبلجيكية وروسي.

ومن المتوقع، أن تستغرق عملية نقل جثث القتلى البريطانيين من تونس عدة أيام.

يذكر أن سلاح الجو الملكي البريطاني نقل 4 جرحى بريطانيين حالتهم حرجة إلى بريطانيا الثلاثاء، وهم يتلقون العلاج اللازم في المستشفيات البريطانية.

المزيد حول هذه القصة