تنظيم "الدولة الاسلامية" يجبر القوات العراقية على الانسحاب من بعض المواقع في بيجي

مصدر الصورة AFP
Image caption أحد مقاتلي "الحشد الشعبي" في بيجي

تعرضت قوات الجيش العراقي المدعوم بفصائل "الحشد الشعبي" لهجوم من عناصر ما يعرف بتنظيم "الدولة الاسلامية" أجبرها على الانسحاب من بعض المواقع التي سيطرت عليها سابقا في قضاء بيجي.

وتقول مصادر أمنية إن هجمات مركزة بعدد من السيارات المفخخة متزامنة مع اطلاق العشرات من القذائف المدفعية على مواقع القوات العراقية في عدد من أحياء بيجي أدي إلي عودة التنظيم إلى السيطرة علي حي التأميم وجديدة والحريجية والشط والسيطرة علي معظم الطريق الشرقي الموازي لنهر دجلة فيما انسحبت القوات العراقية إلي مناطق المزرعة والمالحة جنوبي بيجي.

ويتوقع مصدر امني أن يستمر الهجوم من جانب تنظيم ما يسمى "بالدولة الاسلامية" على مناطق بيجي في محاولة للسيطرة عليها وقطع خطوط الامدادات عنها.

وقد نفى المكتب الاعلامي لرئيس الوزراء العراقي لبي بي سي صحة الأخبار التي تناولت تقدم قوات مايعرف بتنظيم الدولة في بيجي مؤكدا على أن الوضع تحت السيطرة.

يذكر أن بيجي التي تبعد 210 كيلومترا شمال العاصمة العراقية بغداد تشهد منذ ستة أشهر قتالا عنيفا بين القوات العراقية وتنظيم "الدولة الاسلامية"، وشهدت المدينة تبادلا لليسطرة على أحيائها بين الجانبين.

الأنبار

وفي محافظة الأنبار الغربية، نقلت وكالة رويترز للأنباء عن مصادر عسكرية قولها إن قوات من الجيش العراقي تعززها عناصر "الحشد الشعبي" تمكنت من احراز تقدم ضد مسلحي تنظيم "الدولة الاسلامية" الى الشمال من مدينة الفلوجة يوم الأحد، ولكن محاولاتها لمحاصرة المسلحين في المدينة جوبهت بمقاومة عنيفة بما في ذلك عدة هجمات انتحارية نفذها مسلحو التنظيم الاسلامي المتشدد.

وكان مسلحو التنظيم قد استولوا على مدينة الرمادي مركز المحافظة في شهر أيار / مايو الماضي.

وقاد هجوم الأحد قرب الفلوجة مسلحون من تنظيم "كتائب حزب الله" الشيعي المنضوي تحت لواء "الحشد الشعبي."

وقال جعفر الحسيني، الناطق باسم "الكتائب" إن مسلحي "كتائب حزب الله" تمكنوا من قطع خط الامداد الرئيس للمناطق التي يسيطر عليها مسلحو "الدولة الاسلامية" الى الشمال من الفلوجة. وتقول السلطات العراقية إنها تسيطر بالفعل على المقتربات الشرقية والجنوبية والغربية للمدينة.

وقال الحسيني في اشارة لتنظيم "الدولة الاسلامية"، "إن التقدم الذي أحرزناه اليوم يمثل انجازا مهما لعزل ارهابيي داعش داخل الفلوجة وقطع خطوط امداداتهم. أن التقدم الذي احرز اليوم سيقرر كيف ومتى تنظلق عملية تحرير الفلوجة."

ونقلت رويترز عن مصدرين عسكريين قولهما إن تنظيم "الدولة الاسلامية" نفذ تفجيرين انتحاريين على الاقل باستخدام سيارات مفخخة في محاولة لوقف تقدم القوات العراقية، مما اسفر عن مقتل 21 من أفراد الجيش و"الحشد الشعبي"، ولكنه لم يتمكن من منع القوات العراقية من الاستيلاء على حسر الشيحة الواقع الى الشمال من الفلوجة.

وقال المصدران إن مسلحي التنظيم انسحبوا الى منطقة البو شجيل حيث تعرضوا لقصف مدفعي مركز من جانب القوات العراقية.

وفي بغداد، قتل 12 شخصا على الأقل في 4 تفجيرات منفصلة، وقع اثنان منها صباح الاحد، واثنان بعد المغرب.