المعارضة السورية تتهم الحكومة باستخدام غاز الكلور في حلب

مصدر الصورة AP
Image caption معارك الثلاثاء في حلب تركزت على محور جمعية الزهراء ودوار المالية.

اتهمت فصائل المعارضة السورية القوات الحكومية باستخدام غاز الكلور خلال قصفها محيط مجمّع البحوث العلمية في حلب بهدف استعادته بعد ما سيطرت عليه فصائل المعارضة.

وقالت مصادر موالية للحكومة إنّه كلما تعرّضت المعارضة لضربة عسكرية، تعود للحديث عن قصف بالغازات.

وقد أغار الطيران الحكومي صباح الأربعاء، على محيط مجمّع البحوث العلمية مستهدفاً مواقع المعارضة، بينما طال قصف مدفعي ساحة النعنع مما أوقع مسلحين قتلى حسب بيانات عسكرية.

وتركزت معارك أمس الثلاثاء بشكل متقطع على محور جمعية الزهراء ودوّار المالية وكرم الطرّاب ولم يحصل تغيّر جذري في خطوط التماس بين طرفي الصراع.

درعا

وقالت المعارضة إنّها استهدفت فرع المخابرات الجوية في مدينة درعا بقصف صاروخي، كما شنّت عدة هجمات على محاور عدة في المدينة لاختراق دفاعات القوات الحكومية.

وشملت الاشتباكات طريق السد والنعيمة ومخيم النازحين والمحطة وقصر العدل. بينما أغار الطيران الحكومي على بصر الحرير والشيخ مسكين ونصيب في ريف درعا.

ودارت اشتباكات عنيفة بين جبهة النصرة ولواء شهداء اليرموك الموالي لتنظيم الدولة الإسلامية، وذلك في مناطق صيدا الحانوت وعين دكر في ريف درعا.

وفي الزبداني استمرت الاشتباكات بنفس وتيرة العنف مع تقدم بطيء للقوات الحكومية داخل أحياء المدينة.

وسيطرت قوات الحكومة، بحسب بيان عسكري، على كتل لأبنية في حي الزهرة شمال الزبداني، وسيطرت بالنار على شارع جمال عبد الناصر، الشارع الرئيسي في المدينة، كما تقدّمت على طريق سرغايا قرب الزبداني.

أما المعارضة فقالت إنّ مسلحيها تصدوا لهجمات القوات الحكومية على محور حي الجمعيات غرب الزبداني كما شنوا هجوماً على قلعة التل وقصفوا مواقع القوات الحكومية في قلعة الزهراء.

تجاهل

تجاهلت الحكومة السورية رسميًّا تصريحات وزير الدفاع الأمريكي أشتون كارتر، بشأن تدريب المعارضة السورية.

مصدر الصورة Reuters
Image caption يتزامن الطرح الأمريكي بتدريب المعارضة المعتدلة لقتال "داعش" مع طرح روسي لإقامة حلف إقليمي يضم سوريا لمواجهة التنظيم.

وكان كارتر قد أشار إلى أنّ القوات الأميركية لم تدرب سوى 60 من مقاتلي المعارضة المعتدلة، وأنّ هذا العدد أقل بكثير من المتوقع، وأن هؤلاء المقاتلين لن يقاتلوا القوات الحكومية، بل تنظيم الدولة الإسلامية في سورية.

ولم تتعامل وسائل الإعلام الحكومية مع تصريح وزير الدفاع الأمريكي، خاصة وأنّ الحكومة السورية وعبر تصريحات مسؤوليها لا تميّز بين معارضة معتدلة وأخرى متطرفة، وإنّما تصنفهم باعتبارهم "إرهابيين" طالما أنهم يحملون السلاح ضدها.

وتقول مصادر مطلعة في دمشق إنّ الطرح الأمريكي بتدريب المعارضة لمقاتلة تنظيم الدولة الإسلامية يتزامن مع طرح روسي لإقامة تحالف إقليمي يضم الحكومة السورية لمواجهة تنظيم الدولة.

المزيد حول هذه القصة