تفجير بسيناء يصيب 15 شرطيا ومقتل ضابط بصعيد مصر

مصدر الصورة AP
Image caption وقع الانفجار في ضواحي مدينة العريش.

انفجرت قنبلة كانت مزروعة على جانب الطريق فأصابت 15 شرطيا كانوا يستقلون الخميس حافلة في سيناء حيث شن مسلحون هجمات دموية على قوات الأمن المصرية قبل أكثر من أسبوع.

ويقاتل الجيش المصري مسلحين في شمال سيناء، تزداد هجماتهم منذ إطاحة الجيش بالرئيس محمد مرسي في 2013.

وقد وقع هجوم الخميس في ضواحي مدينة العريش عاصمة شمال سيناء، مستهدفا حافلة تقل رجال شرطة كانوا في إجازة، بحسب ما ذكرته مصادر أمنية وطبية.

وقال مسؤولون أمنيون إن القنبلة فجرت عن بعد.

وتعد منطقة شمال سيناء معقلا لجماعة متشددة تسمي نفسها "ولاية سيناء". وكانت الجماعة تعرف في السابق باسم "أنصار بيت المقدس"، لكنها غيرت اسمها بعد إعلان البيعة لتنظيم الدولة الإسلامية في نوفمبر/تشرين الثاني.

وقد نفذت الجماعة في 1 يوليه/تموز سلسلة هجمات على قوات الأمن في مدينة الشيخ زويد في سيناء.

وقال الجيش المصري إن 21 جنديا قتل في الهجمات، بعد إفادت بعض وسائل الإعلام بأرقام أعلى من ذلك.

ويقول المسلحون إن هجماتهم كانت ردا على حملة الملاحقة التي تشنها السلطات عقب الإطاحة بالرئيس مرسي، ومقتل 1400 شخص على الأقل، واعتقال آلاف آخرين.

مقتل ضابط

وقالت مصادر أمنية إن ضابط شرطة برتبة نقيب قتل في وقت مبكر الخميس برصاص مسلحين ملثمين في مدينة بني سويف بصعيد مصر.

وقال مصدر إن المسلحين أطلقوا النار على الضابط أمام منزله لدى عودته من عمله وأصابوه في الرقبة والصدر والبطن. وأضاف أنه نقل إلى المستشفى العام بالمدينة حيث لفظ أنفاسه الأخيرة.

وقال المصدر إن مهاجمين كانوا أشعلوا النار في سيارة الضابط أمام منزله في فبراير/شباط الماضي باستخدام زجاجات حارقة.