محادثات الملف النووي الإيراني تواجه مهلة أمريكية نهائية

مصدر الصورة EPA
Image caption سبق للطرفين أن تجاوزا مهلة حدداها للتوصل إلى اتفاق

تتزايد الضغوط على إيران والدول العظمى من أجل التوصل لاتفاق بشأن برنامج طهران النووي، مخافة أن يعقد الكونغرس الأمريكي المشروع.

فإذا لم يتوصل الطرفان إلى اتفاق بحلول الجمعة، فإن الكونغرس سيضاعف مدة مراجعة الاتفاق، وهو ما سيؤجل رفع العقوبات الأمريكية.

وتعد وتيرة رفع العقوبات قضية جوهرية في محادثات فيينا.

ولا تزال الدول العظمى في مفاوضات مع إيران على الرغم من انقضاء المهلة التي حددها الطرفان يوم 30 يونيو/ حزيران.

ويعتقد أن مجموعة 5+1، التي تضم الولايات المتحدة، والأمم المتحدة، وروسيا، وبريطانيا وفرنسا وألمانيا)، لا تزال في خلاف مع إيران بشأن ثلاث جوانب هي: التفتيش الدولي للمواقع الإيرانية غير النووية، والعقوبات، وكيف يتم التحقق من التزام إيران بالاتفاق.

كما تريد إيران أن يرفع عنها حظر الأسلحة المفروض من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، وهو ما تستبعده الولايات المتحدة.

وتدعم روسيا مطلب إيران في هذا الجانب، إذ قال وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، الخميس إن رفع حظر الأسلحة عن إيران لابد أن يكون شرطا أساسيا للتوقيع على أي اتفاق.

وتريد الدول العظمى أن تتحقق من أن إيران لا تحاول ولا تملك القدرة على تطوير قنبلة نووية، مدة عام على الأقل.

وتلح إيران على أن برنامجها النووي له أهداف سلمية صرفة.

سلطة الرئيس

وإذا توصل الطرفان إلى اتفاق في فيينا، فإن القانون الأمريكي يعطي للكونغرس 30 يوما لاتخاذ قرار بشأن قبول الاتفاق أو رفضه، إذا وصل النص في حدود منتصف ليل الجمعة بتوقيت العاصمة واشنطن.

وإذا لم يصل النص في الوقت المحدد، فإن فترة النظر في الوثيقة ستتمدد إلى 60 يوما، وستبقى خلالها العقوبات الأمريكية سارية.

وإذا قرر الكونغرس رفض الاتفاق فإنه من حق الرئيس، باراك أوباما، نقض القرار، ولكن الكونغرس من حقه أيضا أن يعترض مرة أخرى.

وقد يسمح تمديد فترة مراجعة نص الاتفاق للديمقراطيين بالتفاوض في الكونغرس، الذي يسيطر عليه الجمهوريون.

وكانت مجموعة 5+1 قد وافقت في الاتفاق الأولي مع إيران على تخفيف العقوبات عليها مقابل كبح برنامجها النووي.

وعبر الطرفان عن أملهما في تقدم المفاوضات الخميس، على الرغم من غياب مؤشرات ملموسة للاتفاق.

وقال رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، علي أكبر صالحي، وهو يدخل قاعة الاجتماعات رفقة وزير الطاقة الأمريكي، أرنست مونيز: "أتمنى أن يكون هذا آخر يوم".

وقال مونيز إن الطرفين "سيعالجان القضايا الأخيرة، إذا استطاعا".

المزيد حول هذه القصة