الحرب في سوريا: القوات الحكومية "تواصل تقدمها نحو مدنية تدمر"

مصدر الصورة AP
Image caption تنظيم الدولة الإسلامية استولى على تدمر من الجيش السوري الشهر الماضي.

استمر تقدم القوات الحكومية باتجاه مدينة تدمر، إذ سيطرت الخميس على مدرسة السواقة وأوقعت قتلى في صفوف مسلحي تنظيم "الدولة الإسلامية"، وفق بيان عسكري سوري رسمي، أشار إلى اشتباكات عنيفة في محيط فندق القلعة.

وأشارت مصادر معارضة إلى أن الطيران الحكومي أغار بشكل كثيف على مدينة تدمر وعلى الجزء الغربي المحيط بالمدينة، حيث نفت هذه المصادر سيطرة القوات الحكومية على محيط القلعة الأثرية.

وكانت القوات الحكومية قد بدأت منذ يومين عملية عسكرية واسعة لاستعادة السيطرة على مدينة تدمر الواقعة وسط سوريا والتي كان قد سيطر عليها مسلحو تنظيم الدولة الإسلامية الشهر الماضي.

وقالت مصادر موالية للنظام إنّ القوات الحكومية أصبحت على بعد 7 كيلومترات من البوابة الغربية لمدينة تدمر.

وأشارت هذه المصادر إلى سقوط أكثر من 100 قتيل وجريح من مسلحي تنظيم الدولة نتيجة هذه الاشتباكات.

وتسعى القوات الحكومية للسيطرة بشكلٍ كامل على التلال المحيطة بتدمر.

وفي الزبداني، شنت المقاتلات الحكومية غارات مكثفة طوال يوم الخميس، على المدينة وقصفتها بالمدافع والصواريخ.

وقال بيان عسكري حكومي إنّ هذه الغارات دمّرت آليات ومستودعات للذخيرة، تابعة لمسلحي المعارضة.

كما استهدفت هذه الغارات حسب البيان مشفى ميدانيا تابعا للمعارضة، وسط الزبداني.

وأكد مسلحو المعارضة، من جانبهم، تصديهم لأكثر من محاولة اقتحام قامت بها القوات الحكومية للتقدم داخل المدينة واستعادوا أجزاء من حيّ الجمعيات ودمروا منصة صواريخ تابعة لحزب الله في قلعة الزهراء.

من جانبها، قالت القوات الحكومية إنّها تقدمت في حي الزهرة وسيطرت على أكثر من 50 في المئة من الحي، وذلك بعد سيطرتها في الأيام الماضية على قلعة التل وحي السلطاني وحي الجمعيات على أطراف الزبداني.

أما في درعا فقد تصاعدت حدة الاشتباكات بين جبهة النصرة ولواء شهداء اليرموك المؤيد لتنظيم الدولة الإسلامية في الريف الغربي لدرعا.

وقُتل 16 مسلحاً من لواء شهداء اليرموك حسب مصادر المعارضة في اشتباكات ضارية في منطقة عين دكر.

ونقلت المصادر توجيه جبهة النصرة إنذاراً إلى سكان بلدات عين دكر وجملة ونافعة لإخلائها، لأن جبهة النصرة ستستهدف مقرات لواء شهداء اليرموك في هذه المناطق بقصف مدفعي وصاروخي، وذلك وسط حشد لمسلحي النصرة في محيط تلك المناطق.

المزيد حول هذه القصة