قوات التحالف، الذي تقوده السعودية، تواصل قصف "مواقع للحوثيين" في اليمن قبل ساعات من هدنة مأمولة

مصدر الصورة EPA

جدد التحالف الذي تقوده السعودية غاراته على العديد من المواقع الذي يقول إنها تابعة للحوثيين والقوات الموالية لعلي عبدالله صالح.

ويأتي ذلك قبل ساعات من هدنة إنسانية جديدة تقول الأمم المتحدة إنها تأمل أن يبدأ سريانها من مساء الجمعة.

وقصفت مقاتلات التحالف 5 مواقع للحوثيين في الزاهر في محافظة البيضاء جنوب شرقي البلاد ما أسفر وفقا لمصادر قبلية عن مقتل وإصابة العشرات من عناصر الحوثيين وحلفائهم.

وفي محافظة إب وسط البلاد دمرت عدة غارات مدرستين في منطقة الصبار بمديرية الرضمه.

وذكرت وسائل إعلام تابعة للحوثيين أن مقاتلات التحالف شنت 4 غارات على مديرية عبس في محافظة حجة غربي البلاد، وعدة غارات على أحياء المعلى والبساتين في عدن ومنطقة كرج في محافظة لحج.

وأضافت أن الحوثيين أطلقوا 153 صاروخا وقذيفة على معسكر العين الحارة ومواقع سعودية في القصيدات والقرن والخوبة وملحى والسودانة في مدينة جازان.

وكانت الأمم المتحدة أعلنت أن أطراف الصراع في اليمن وافقت على هدنة إنسانية في اليمن اعتبارا من مساء الجمعة وحتى نهاية شهر رمضان.

وجاء الإعلان بعد جهود وساطة بذلتها المنظمة الدولية مع الحوثيين الذين يسيطرون على العاصمة صنعاء والحكومة في المنفى بهدف إقناع الطرفين بالموافقة على وقف لإطلاق النار للسماح بتوصيل مساعدات ضرورية.

وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، الخميس إن الأمين العام، بان كي مون، تلقى تأكيدات من الرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادي، وعن طريق مبعوثه الخاص، من الحوثيين، دعمهم لوقف القتال إلى نهاية شهر رمضان، يوم 17 يوليو/ تموز.

وأضاف دوجاريك أن، "من الضروري والعاجل أن تصل المساعدات الإنسانية إلى من يحتاجها من اليمنيين، دون عراقيل خلال الهدنة غير المشروطة".

وبحسب تقارير الأمم المتحدة، فإن 21 مليون يمني، أي 80 في المئة من السكان، بحاجة إلى المساعدات، و13 مليون منهم يعانون من ندرة الغذاء.

وتضيف التقارير الأممية أن نحو 5 ملايين يمني يجدون صعوبة في الحصول على الماء.

وخلال الشهور الثلاثة الماضية، قادت السعودية حملة من الضربات الجوية ضد أهداف للحوثيين في اليمن دعما للرئيس عبد ربه منصور هادي.