تبادل الاتهامات في سوريا بشأن تفجير طال قلعة حلب الأثرية

مصدر الصورة Reuters
Image caption حدث تفجير أدى إلى انهيار جزء من سور للقلعة.

تبادلت المعارضة والحكومة السورية الاتهامات حول المسؤولية عن تفجير أنفاق تحت قلعة حلب الأثرية.

واتهمت مصادر حكومية مسلحي المعارضة بتفجير نفق في المدينة القديمة، الأمر الذي ألحق أضراراً بالغة بسور قلعة حلب، إذ انهار جزء من السور في الجهة الشمالية الشرقية لقلعة حلب.

كما تعرض المدخل الرئيسي للقلعة لأضرار بسبب القذائف التي سقطت نتيجة الاشتباكات بين مسلحي المعارضة والقوات الحكومية في حلب القديمة ومحيط القلعة الأثرية.

وقالت المعارضة إنّ التفجير ناتج عن قيام القوات الحكومية بتفجير نفق أثري تحت القلعة، مما أدى إلى انهيار السور. وأعقب ذلك اشتباكات عنيفة بين الجانبين.

وكانت قلعة حلب قد أدرجت على قائمة التراث العالمي لليونسكو عام 1986، ويعود بناؤها إلى القرن الثاني عشر، وتقع على مرتفع يتجاوز علوه 50 متراً وتطل على مدينة حلب.

وقالت المعارضة إنّ قصفاً حكوميّاً طال بلدتي الباب وبزاعة، مما أوقع 6 قتلى و13 جريحاً من المدنيين. وأشارت المعارضة إلى أنّها قصفت مواقع للقوات الحكومية في منطقة الفاملي هاوس في حلب الجديدة، في حين أغار الطيران الحكومي على منطقة الكاستيللو في حلب، مما أوقع قتيلين.

ودارت اشتباكات بين القوات الحكومية والمعارضة في أحياء الخالدية والراشدين والعزيزية والليرمون والأنصاري.

تدمر

وعقب التقدم الذي أحرزته القوات الحكومية في محيط مدينة تدمر، لجأ تنظيم الدولة الإسلامية إلى تفجير السيارات المفخخة بهدف عرقلة ذلك التقدم. إذ فجّر الأحد سيارتين مفخختين بواسطة انتحاريين، الأولى قرب حقل جحّار والثانية في محيط مطار T4 العسكري، مما أدى إلى قتل وجرح عدد من جنود الحكومة.

ودارت أعنف الاشتباكات في محيط قلعة تدمر غرب المدينة وفي منطقة سد وادي أبيض.

وقال بيان عسكري إنّ القوات الحكومية سيطرت على مرتفع المقالع شمال غرب تدمر، بينما أغار الطيران الحكومي على مواقع لتنظيم الدولة الإسلامية في مغيزل ورحّوم وعنق الهوا وعلى منطقة البيّارات غرب مدينة تدمر.

وأشارت مصادر موالية إلى انسحابات لتنظيم الدولة الإسلامية باتجاه مدينة السخنة ومدينة الرقة.

وشن تنظيم الدولة الإسلامية - بحسب مصادر المعارضة - هجمات في تدمر ومحيطها، مستهدفاً مواقع للقوات الحكومية خاصة في منطقة أم جامع في منطقة المخرّم في الريف الشرقي لحمص. كما شنّ التنظيم هجوماً باتجاه جبل الطبق وجبل هيّال، بريف تدمر.

الزبداني

وقالت مصادر المعارضة إنّها أوقعت أكثر من 40 قتيلاً من القوات الحكومية وحزب الله خلال اليومين الماضيين في معارك مدينة الزبداني ومحيطها، بينما نقلت بيانات عسكرية مقتل 25 مسلحاً من المعارضة خلال الاشتباكات.

وقالت القوات الحكومية إنّها سيطرت على حي الزلّاح ومزارعه جنوب الزبداني وتقدمت في غرب المدينة من جهة حيّ الزهراء، كما استهدفت معسكراً لجبهة النصرة في مرتفع برج بلودان، إذ قتلت مسلحين ودمرت آليات لهم.

وقالت المعارضة إنّها استمرت بالتصدي للقوات الحكومية ومنعها من دخول الزبداني في معارك لليوم التاسع على التوالي.

وقالت مصادر المعارضة إنّ الطيران الحكومي شنّ الأحد 15 غارة، مستهدفاً مدينة الزبداني وبلدة مضايا المجاورة، بينما درات اشتباكات من جهة الطريق العام والفرن الآلي وطال قصف حكومي الطريق العام في الزبداني.

وفي إدلب جرت عمليات كرّ وفرّ واشتباكات ضارية إثر هجوم شنته جبهة النصرة على تل خطّاب الاستراتيجي شرق جسر الشغور وجنوب إدلب، مما دفع بالقوات الحكومية لشنّ هجوم معاكس.

وتبادل الجانبان السيطرة على التل طوال الأحد. ويقع تل خطّاب قرب بلدة الفريكة جنوب إدلب.

وقالت مصادر حكومية إنّها أوقعت 60 من مسلحي المعارضة قتلى خلال الاشتباكات.

وشنّ مسلحو النصرة هجوماً آخر على نقاط للقوات الحكومية في تل أعور وتل حمكة جنوب جسر الشغور، موقعين قتلى وجرحى في صفوف القوات الحكومية، بحسب مصادر المعارضة.

المزيد حول هذه القصة