الأمم المتحدة تصوت على الاتفاق النووي الإيراني الأسبوع المقبل

مصدر الصورة EPA
Image caption المفاوضون الإيرانيون استقبلوا بحفاوة في المطار لدى عودتهم

أفاد وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، بأن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، سيصوت الأسبوع المقبل على قانون يدعم الاتفاق النووي مع إيران.

وقال ظريف في مؤتمر صحفي، لدى عودته إلى طهران، إن المجلس سيعترف لأول مرة ببرنامج تخصيب اليورانيوم لدولة نامية.

ووقعت إيران الاتفاق الثلاثاء مع الدول الست في فيينا، على أن يبدأ العمل به في نوفمبر/ تشرين الثاني.

وينص الاتفاق على أن تحد إيران من نشاطاتها النووية مقابل رفع العقوبات عنها.

ووصف الرئيس الإيراني، حسن روحاني، الاتفاق بأنه دليل على أن "الالتزام البناء يؤتي ثماره"، بينما قال الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، إن الاتفاق خطوة باتجاه "عالم أكثر أملا".

وسعى أوباما أيضا إلى طمأنة الأمريكيين وحلفائه في الشرق الأوسط، الذين يخشون أن يزيد الاتفاق من جرأة إيران ولا يمنعها من الحصول على الأسلحة النووية.

"انتصار إيران"

وقال ظريف في مؤتمر صحفي الأربعاء بمطار مهرباد: "بدأنا المحادثات في وضع كان مجلس الأمن يصف فيه برنامج إيران النووي بأنه مصدر قلق، عبر قوانينه العدائية".

وتابع يقول: "وانتهت المحادثات اليوم بأن يعترف مجلس الأمن رسميا، لأول مرة في التاريخ، ببرنامج تخصيب اليورانيوم لدولة نامية".

مصدر الصورة AP
Image caption الإيرانيون احتفلوا في شوارع طهران بالتوقيع على الاتفاق

وقد اصدر مجلس الأمن 6 قرارات ما بين 2006 و2010، يطالب فيها إيران بوقف تخصيب اليورانيوم، الذي يمكن أن يستعمل لأغراض مدنية، ولإنتاج القنبلة النووية أيضا.

ونقلت وكالة رويترز عن دبلوماسيين قولهم إن الولايات المتحدة ستوزع مشروع قانون الأربعاء يلغي العقوبات السابقة، ويضع آلية لعقوبات تطبق فورا إذا تخلت إيران عن التزاماتها.

وكان أعضاء مجلس الأمن الخمسة الدائمون، الذين يمكنهم نقض القرار، ضمن مجموعة 5+1 التي وقعت على الاتفاق مع إيران، رفقة ألمانيا.

وأضاف ظريف: "نأمل أن نرى نتيجة الإجراءات وتطبيق الاتفاق خلال أربعة أشهر".

أما الرئيس روحاني فقال في اجتماع لمجلس الوزراء إن إيران "لم تستسلم". وأضاف أن "الاتفاق انتصار قانوني وتقني وسياسي لإيران، وهو إنجاز باعتبار أن إيران لن توصف بأنها خطر بعد اليوم.

وفي الولايات المتحدة شرع الجمهوريون في رصف الصفوف للتنديد بالاتفاق.

المزيد حول هذه القصة