أنصار هادي يستعيدون السيطرة على أغلب مناطق عدن جنوبي اليمن

مصدر الصورة EPA
Image caption تحولت عدن إلى ساحة معارك منذ أجبر الحوثيون هادي على اللجوء إلى المنفى.

أبعد مقاتلون موالون للرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادي، مدعومون بالغارت الجوية التي تقودها السعودية، الحوثيين من أغلب أجزاء مدينة عدن الجنوبية.

وبدأت الحملة الجديدة لاستعادة عدن من الحوثيين الثلاثاء، دعما لحكومة هادي الموجودة في المنفى.

وتعد هذه أكبر انتكاسة للحوثيين منذ أشهر، إذا سيطر المقاتلون الموالون لهادي على العديد من الأحياء في المدينة، بينها المطار والميناء.

وتحولت عدن إلى ساحة معارك منذ أجبر الحوثيون هادي على الخروج من البلاد واللجوء إلى المنفى، في مارس/ أيار الماضي.

ويعتقد أن نجاح المقاتلين في إبعاد الحوثيين يعود إلى تلقيهم أسلحة متطورة من حلفائهم في دول الخليج.

وأفادت مصادر قريبة من محيط الرئيس المعترف بها دوليا بإعداد ترتيبات لعودة عدد من الوزراء من السعودية إلى مدينة عدن بعد عيد الفطر.

وذكرت المصادر أن الوزراء المعنيين بالعودة هم الذين لهم علاقة بالخدمات الطارئة للمواطنين، منها الصحة والكهرباء والنقل والداخلية والخطيط والتعاون الدولي.

مصدر الصورة Reuters
Image caption الموالون للرئيس هادي سيطروا على مطار عدن، ويعملون على تأهليه

وأضاف المصدر أن فرقا فنية باشرت تأهيل مطار عدن الدولي، لاستئناف نشاطه، في استقبال رحلات الطيران المدني، بعد عمليات الصانية لما تم تدميره خلال المعارك.

ويعتقد أن هادي كان يشرف شخصيا على حملة "السهم الذهبي" لإبعاد الحوثيين من عدن، وأن جنودا يمنيين تدربوا حديثا في السعودية انضموا في المعارك إلى قوات المقاومة الشعبية.

وتحدث سكان في عدن عن انتشار عدد من المقاتلين في شوراع المدينة، وقال مراسل وكالة رويترز إنه رأى نحو 40 عربة عسكرية يعتقد أن الإمارات وفرتها للمقاتلين.

وجاءت حملة "السهم الذهبي" بعد خرق الهدنة التي كانت يفترض أن تبدأ الجمعة لتمكين المنظمات الإنسانية من توصيل المساعدات.

وتقول الامم المتحدة إن أكثر من 3200 شخص، نصفهم مدنيون، قتلوا في الغارات الجوية والمعارك في الأشهر الماضية.

وتسببت المعارك أيضا في نزوح مليون يمني عن مناطقهم، بينما 80 في المئة من اليمنيين، وعددهم 25 مليونا، في حاجة اليوم إلى مساعدات إنسانية.

المزيد حول هذه القصة