الحرب في اليمن: خالد بحاح نائب "الرئيس اليمني" يعلن "تحرير" عدن من سيطرة الحوثيين

مصدر الصورة Reuters
Image caption يقاتل مسلحون محليون وقوات موالية لحكومة منصور هادي، المعترف بها دوليا، المسلحين الحوثيين في عدن منذ أسابيع.

"تحررت" محافظة عدن اليمنية التي تقع جنوب البلاد من المسلحين الحوثيين، بحسب ما أعلنه نائب الرئيس اليمني المعترف به دوليا المتواجد خارج البلاد، خالد بحاح.

وقال بحاح، المقيم حاليا في المملكة العربية السعودية، إن حكومته ستعمل على إعادة الخدمات الأسياسية إلى المحافظة.

وتشهد عدن منذ شهور قتالا عنيفا بين المتمردين الحوثيين والقوات الموالية للرئيس اليمني المعترف به دوليا، عبد ربه منصور هادي، مدعومة بالغارات الجوية للتحالف العسكري بقيادة السعودية.

وفرت الحكومة اليمنية من معقلها في عدن في مارس/ آذار الماضي بعدما تقدم الحوثيون نحو المحافظة الجنوبية.

وشن هجوم واسع مطلع هذا الأسبوع لدفع الحوثيين إلى الانسحاب من عدن، وحقق الهجوم انتصارات متتالية.

ورغم ذلك، كان القتال متواصلا في أجزاء من المحافظة، اليوم الجمعة، ولا يزال المسلحون الحوثيون يسيطرون مداخل المدينة الشمالية والغربية، بحسب شهود عيان.

وعاد، الخميس، الكثير من وزراء حكومة منصور هادي إلى البلاد للمرة الأولى منذ لجوئها إلى الرياض بالسعودية.

وقال مسؤولون إن الوزراء سافروا على متن طائرة هليكوبتر إلى قاعدة عسكرية في ضواحي محافظة عدن، وتلقوا تعليمات بالتجهيز لعودة الحكومة.

حصيلة كبيرة

وقال خالد بحاج، في بيان له في صفحته على موقع فيسبوك: "الحكومة تعلن تحرير محافظة عدن في اليوم الأول من عيد الفطر الموافق 17 يوليو/ تموز الجاري".

مصدر الصورة Reuters
Image caption خالد بحاح، المقيم حاليا في السعودية، إن حكومته ستعمل على إعادة الخدمات الأسياسية إلى المحافظة

وأضاف: "سنعمل على استعادة مظاهر الحياة إلى عدن وإلى كل المدن المحررة، وعودة المياه والكهرباء."

وتعرضت مدينة عدن، ثانية كبريات مدن اليمن ويقع بها الميناء الرئيسي في البلاد، لأضرار بالغة على مدار أسابيع جراء الاشتباكات والغارات الجوية التي استمرت أسابيع.

وتشكل الخسائر في عدن أكبر انتكاسة للحوثيين، الذين يعتقد أنهم مدعومون من إيران، منذ أن شنت القوة السنية، الممكلة العربية السعودية، حملة جوية لقوات التحالف ضدهم في 26 مارس/ آذار الماضي.

ويقول السعوديون إن الحملة العسكرية هدفها إجبار المتمردين الحوثيين، الذين تتهمهم السعودية بتلقي السلاح من منافسها الإقليمي، إيران، على التقهقر، وإعادة الحكومة اليمنية الموجودة خارج البلاد.

وتنفي إيران تقديم أي دعم عسكري للحوثيين.

وتقول الأمم المتحدة إن ما يربو على 3200 شخص، غالبيتهم من المدنين، قتلوا في الغارات الجوية والقتال الجاري على الأرض خلال الـ 15 أسبوعا الماضية.

ونزح مليون يمني من منازلهم جراء الصراع، ويحتاج أكثر من 80 في المئة من سكان اليمن البالغ عددهم 25 مليونا إلى المساعدات الإنسانية.

المزيد حول هذه القصة