مقتل ثلاثة من عناصر الأمن المصري في هجوم لمتشددين على نقاط تفتيش شمالي سيناء

مصدر الصورة epa
Image caption (صورة أرشيفية) صعد الجيش عملياته ضد المتشددين في شمال سيناء بعد هجوم كبير على نقاط عسكرية في أوائل الشهر الحالي

قتل ثلاثة أفراد من قوات الأمن المصرية على الأقل في هجمات نفذها متشددون على نقاط تفتيش في شمال سيناء، بحسب مصادر أمنية.

وقال المتحدث العسكري العقيد محمد سمير إن ثلاثة من رجال القوات المسلحة قد قتلوا وأصيب أربعة آخرون إثر سقوط قذيفة وصفها بالعشوائية في محيط أحد الكمائن الأمنية بمنطقة الشيخ زويد.

وذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية أن الهجوم "الارهابي" استخدمت فيه القذائف الصاروخية والأسلحة النارية، مشيرة إلى أن اشتباكات لا تزال مستمرة.

وأعلنت جماعة ولاية سيناء جناح تنظيم الدولة الاسلامية في مصر في بيان على تويتر مسؤوليتها عن الهجوم.

وكان هذا التنظيم يعرف مسبقا باسم "أنصار بيت المقدس" قبل إعلان ولائه لتنظيم "الدولة الإسلامية" المتشدد بزعامة أبوبكر البغدادي في نوفمبر / تشرين الثاني 2014.

وكان الجيش أعلن في وقت سابق السبت أن القوات المسلحة شنت عمليات في العريش والشيخ زويد شمال سيناء ما أدى لمقتل "14 عنصرا من الإرهابيين".

وقال المتحدث العسكري على حسابة الرسمي على موقع فيسبوك إن القوات المصرية شنت هجمات على 3 "أوكار للإرهابيين" جنوب المساعيد قرب العريش ومنطقة اللفتات في الشيخ زويد.

وتتبنى هذه الجماعة التي تتبع تنظيم "الدولة الإسلامية" وتعد أقوى التنظيمات المسلحة في سيناء معظم الهجمات التي تستهدف الجيش والشرطة.

ويأتي ذلك بعد يومين من إعلان تنظيم ولاية سيناء التابع لتنظيم الدولة الإسلامية شن هجوم على قطعة بحرية مصرية قرب ميناء رفح مما أدى لتدميرها وقتل طاقمها.

ويتهم نشطاء الجيش المصري بقتل مدنيين في شمال سيناء خلال حملات ومداهمات يشنها في المنطقة على مدار العامين الماضيين ضمن ما تصفه الحكومة المصرية "بالحرب على الإرهاب".

وتصاعد العنف في مصر بشكل غير مسبوق منذ إطاحة الجيش بالرئيس محمد مرسي المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين في يوليو/ تموز 2013 إثر احتجاجات حاشدة.