خامنئي: الاتفاق النووي لن يؤثر على دعم إيران لـ "أصدقائها" في المنطقة

مصدر الصورة Reuters
Image caption متظاهرة إيرانية في يوم القدس ترفع صورة للمرشد الأعلى آية الله على خامنئي ومؤسس الجمهورية الإسلامية أية الله الخميني.

أكد المرشد الأعلى الإيراني آية الله على خامنئي أن طهران لن تغير سياستها مع الولايات المتحدة "المستكبرة" أو داخل منطقة الشرق الأوسط.

وأوضح خامنئي أن الاتفاق النووي مع القوى العالمية لن يؤثر على دعم إيران " لإصدقائها" في المنطقة، ومن بينهم الرئيس السوري بشار الأسد.

وقال: "سواء تم التصديق على هذا النص (الاتفاق النووي) أم لا، فإننا لن نتخلى عن دعم أصدقائنا في المنطقة."

وشدد على أن "الشعب الفلسطيني المظلوم واليمن والحكومة والشعب في سوريا والعراق والشعب البحريني المظلوم والمجاهدين الصادقين من المقاومة في لبنان وفلسطين سيحظون بدعمنا على الدوام."

واستبعد المرشد الأعلى - في خطبة بمناسبة عيد الفطر - الدخول في مفاوضات جديدة مع واشنطن.

وتعالت هتافات "الموت لأمريكا" وسط حشد من الإيرانيين في طهران كان يتابع مباشرة كلمة خامنئي التي بثها التلفزيون الإيراني.

وطالب خامنئي السياسيين الإيرانيين بالتدقيق في الاتفاق لضمان أن المصالح الوطنية مصانة، مؤكدا أن إيران لن تسمح بأي إخلال بـ"مبادئها الثورية أو قدراتها الدفاعية."

وتوصلت إيران الأسبوع الماضي إلى اتفاق مع القوى العالمية الست - الولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا وروسيا والصين وفرنسا - للحد من أنشطتها النووية الحساسة لأكثر من عقد من الزمن في مقابل رفع العقوبات الاقتصادية المفروضة عليها.

وتقول إيران إن برنامجها النووي لأغراض سلمية.

وأكد خامنئي على هذا الموقف خلال كلمته السبت، مذكرا بفتوى أصدرها ضد أي محاولة للسعي لتصنيع قنبلة نووية.

وأشار خامنئي إلى أن الاتفاق لم يصدر به قانون بعد وسيخضع لتدقيق متأن. وأثنى على الرئيس حسن روحاني والمفاوضيين الإيرانيين.

وبموجب قانون صدر في إيران الشهر الماضي، يتعين أن يوافق البرلمان على الاتفاق.

كما يتولى المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني مسؤولية متابعة وفاء الغرب بالتزامته.

ويرفع المجلس، الذي يرأسه روحاني، تقاريره مباشرة إلى خامنئي.