الحرب على تنظيم الدولة الإسلامية: أوباما وأردوغان يبحثان "سبل تعزيز التعاون"

مصدر الصورة AFP
Image caption اعتقلت السلطات التركية الشهر الحالي 21 شخصا - بينهم أجانب - يشتبه في انتمائهم لتنظيم "الدولة الإسلامية".

بحث الرئيس الأمريكي باراك أوباما مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان سبل منع تدفق المقاتلين الأجانب إلى سوريا وتأمين الحدود التركية السورية، بحسب بيان صادر عن البيت الأبيض.

وأوضح البيان أن الرئيسين ناقشا - في مكالمة هاتفية - سبل تعزيز التعاون المستمر في الحرب ضد تنظيم "الدولة الإسلامية"، إضافة إلى الجهود المشتركة لتحقيق استقرار في العراق والتوصل إلى حل سياسي للنزاع السوري.

ويعتقد أن آلاف المقاتلين الأجانب تمكنوا من العبور من تركيا إلى سوريا للقتال إلى جانب التنظيم المتشدد.

وتنفي الحكومة التركية اتهامات بأنها لم تبذل ما يكفي من جهد لمكافحة تنظيم "الدولة الإسلامية.

واعتقلت السلطات التركية الشهر الحالي 45 أجنبيا حاولوا العبور إلى الأراضي السورية للانضمام إلى صفوف تنظيم "الدولة الإسلامية"، وفقا لتقارير إعلامية.

وتعهد رئيس الوزراء أحمد داوود أوغلو بتعزيز الإجراءات الأمنية في المناطق الحدودية مع سوريا بعد مقتل 32 شخصا الاثنين الماضي في هجوم على بلدة سروج.

وأدان أوباما - في مكالمته مع أردوغان - تفجير سروج وهجوم آخر أسفر عن مقتل رجلي شرطة تركيين الأربعاء.

وحمل مسؤولون أتراك تنظيم "الدولة الإسلامية" مسؤولية هجوم سروج، بينما تبنى حزب العمال الكردستاني عملية قتل الشرطيين.

وأكد أوباما التزام الولايات المتحدة بالأمن القومي التركي، وفقا لبيان البيت الأبيض.

وأوضح البيان أن الرئيسين أكدا على أن البلدين يقفان جنبا إلى جنبا في محاربة "الإرهاب".

المزيد حول هذه القصة