الشرطة الإسرائيلية "تقتل شابا فلسطينيا بدم بارد" في مخيم قلنديا للاجئين بالقدس المحتلة

مصدر الصورة AP
Image caption قتل ثلاثة فلسطينيين في مواجهات مع القوات الإسرائيلية خلال أسبوع واحد.

تقول أسرة فلسطينية إن الشرطة الإسرائيلية أعدمت أحد أبنائها بدم بارد خلال محاولة للقبض عليه في مخيم قلنديا للاجئين في القدس المحتلة.

وتقول الشرطة الإسرائيلية إن فلسطينيا يشتبه بتدبيره هجوما في إسرائيل قتل خلال محاولة القبض عليه في المخيم.

وهذا هو ثالث فلسطيني يقتل منذ الأسبوع الماضي في مواجهات مع القوات الإسرائيلية.

وقال أقارب القتيل إن اسمه محمد لافي أبو لطيفة، وإنه يبلغ من العمر 20 عاما.

ودخلت الشرطة العسكرية الإسرائيلية المخيم صباح الاثنين للقبض على فلسطينيين يشتبه بتدبيرهما هجوما في إسرائيل. وتقول الشرطة إن أحدهما استسلم، أما الآخر ففر إلى سطح المبنى هاربا.

وأمرته الشرطة بالتوقف، ثم أطلقت النار على الجزء السفلي من جسمه. ولكنه - بحسب ما ذكرته الشرطة - حاول القفز إلى سطح منزل مجاور فوقع. وحاول مسعفو الشرطة إسعافه لكنه توفي متأثرا بجراحه.

وقالت المتحدثة باسم الشرطة الإسرائيلية، لوبا السمري، في بيان إنه "أثناء اعتقال أحد المطلوبين شرع الثاني في الهرب باتجاه سطح المبنى متجاهلا نداءات القوات المتكررة، وتخلل ذلك إطلاق عيارات نارية نحو الجزء السفلي من جسده بصورة دقيقة، إلا أن المطلوب وبالرغم من إصابته واصل الهرب، وعندما حاول القفز لسطح آخر منخفض مجاور انزلق وسقط".

ونفى جمال لافي، عم أبو لطيفة ومسؤول اللجان الشعبية في مخيم قلنديا، صحة الرواية الإسرائيلية التي تحدثت عن إصابة الشاب أبو لطيفة وسقوطه عن سطح منزله خلال عملية اعتقاله.

وقال لافي إن قوات الاحتلال "أطلقت النار على الشاب أبو لطيفة خلال محاولة اعتقاله وإصابته في قدميه'.

ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" عن لافي قوله إن قوات الاحتلال "اعتقلت أبو لطيفة حيا عن سطح منزل عائلته في المخيم، بعد إصابة في قدميه وكبلت يديه باستخدام اسلاك كهربائية، وأنها قامت بعد ذلك بإعدامه بدم بارد."

وقتل الخميس فلسطيني برصاص قوات الأمن الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة عند محاولة اعتقال نجله، كما قتل الأربعاء فلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي خلال مواجهات بالقرب من جنين بجنوب الضفة الغربية.