العفو الدولية تتهم إسرائيل بارتكاب جرائم حرب في قطاع غزة

مصدر الصورة AFP
Image caption القصف الإسرائيلي لرفح لم يراع حياة المدنيين حسب التقرير

اتهم تقرير لمنظمة العفو الدولية إسرائيل بارتكاب جرائم حرب انتقاما لأسر جندي إسرائيلي خلال الحرب الإسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة.

وقال التقرير مستندا على مقاطع فيديو مصورة إن "القصف الإسرائيلي المكثف للمناطق السكنية في رفح خلال الحرب الاخيرة لم يميز بين المدنيين والمسلحين وشكل استخداما مفرطا للقوة."

وأضاف التقرير أن القصف على رفح قتل 135 مدنيا على الأقل وهو ما اعتبرته المنظمة "دليلا قويا على ارتكاب إسرائيل جرائم حرب."

وطالبت المنظمة في التقرير "بمحاسبة المسؤولين الإسرائيليين عن الجرائم التى ارتكبت في الحرب على قطاع غزة العام الماضي."

Image caption أكثر من 500 قتيل من الأطفال خلال الحرب الإسرائيلية الأخيرة على غزة

ضحايا

واستخدمت المنظمة في الاستدلال على نتائج التقرير عدة وسائل منها شهادات موثقة ومقاطع فيديو وصورا فوتوغرافية وأخرى باستخدام الأقمار الاصطناعية.

وقتل في الهجوم الإسرائيلي نحو 2138 فلسطينيا أغلبهم من المدنيين،بينهم أكثر من 500 طفل، وأصيب أكثر من 11 ألف شخص آخرين، بحسب إحصاءات وزارة الصحة الفلسطينية والأمم المتحدة.

وتقدر الأمم المتحدة عدد المنازل التي دمرت في غزة بأكثر من 17000 منزل، مما أدى إلى تشريد 100 ألف فلسطيني.

وعلى الجانب الإسرائيلي، قتل 64 جنديا، وأربعة مدنيين حسب إحصاءات رسمية.

من جانبها رفضت إسرائيل التقرير ووصفته بالتحيز واستخدام وسائل فاسدة والاستدلالات.

وجاء في تقرير المنظمة "لقد توفر دليل قوي على ارتكاب القوات الإسرائيلية جرائم حرب خلال قصفها المستمر للمناطق السكنية في رفح لإحباط عملية أسر الملازم في جيش الدفاع هادار غولدن".

وقال بيان أصدره مدير مكتب المنظمة الإقليمي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا فيليب لوثر "إن القوات الإسرائيلية أظهرت تهورا وعدم اكتراث صادم بحياة المدنيين".

رعب

وأضاف لوثر في بيانه "لقد شنوا عدة موجات من الهجمات العشوائية التى فشلت المنظمة في التوثق منها واستقصائها بشكل مستقل".

وقال بيان صادر عن وزارة الخارجية الإسرائيلية "عندما تقرأ التقرير تشعر وكأن الجيش الإسرائيلي كان يقاتل نفسه فليس فيه ذكر لمسلحي حماس أو الإرهابيين الفسطينيين الأخرين".

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

وقالت الخارجية الإسرائيلية إن يوم 1 أغسطس/ آب 2014 والمعروف بيوم "الجمعة الأسود" شهد قيام الجيش الإسرائيلي بعمليات مكثفة في رفح وضواحيها بغرض إنقاذ الضابط غولدن.

ونقل التقرير عدة شهادات وصفت "اللحظات المرعبة التى استهدفت فيها قذائف وصواريخ من طائرات مسيرة ومقاتلات ومروحيات ومدافع الجيش الإسرائيلي شوارع رفح وقتلت وأصابت المدنيين في الشوارع ودمرت عشرات المنازل".

مصدر الصورة Reuters
Image caption مدرسة للأطفال تديرها الأمم المتحدة في رفح "تعرضت لقصف إسرائيلي"

مصدر الصورة AFP
Image caption إجلاء ضحايا من مدرسة رفح بعد "قصفها"
مصدر الصورة AFP
Image caption فلسطينيون يتفقدون منازلهم المدمرة في رفح