الشرطة الاسرائيلية تبدأ بهدم مبنيين في مستوطنة بيت أيل، والحكومة تقرر بناء 300 مسكن جديد فيها

مصدر الصورة Reuters
Image caption اصطدم المستوطنون برجال الشرطة

باشرت قوات الشرطة الإسرائيلية بهدم المبنيين غير القانونيين في مستوطنة بيت إيل بعد أن قرّرت المحكمة الإسرائيلية العليا هدمهما بعد أن بنيا على أرض خاصة تابعة للفلسطينيين.

وكانت الحكومة الاسرائيلية، وفي أعقاب قرار المحكمة قررت بناء 300 وحدة سكنية في مستوطنة بيت إيل القريبة من رام الله، اضافة إلى أكثر من 500 وحدة سكنية أخرى في مستوطنات القدس الشرقية وذلك رغم من معارضة المجتمع الدولي لبناء المستوطنات.

ويذكر أنّ قرار نتنياهو، جاء بعد سلسلة مشاورات أجراها مع عدد من الوزراء في أعقاب قرار المحكمة الاسرائيلية العليا هدم مبنيين غير مسكونين في مستوطنة بيت إيل، بعد أن بنيا على أراض خاصة تابعة لفلسطينيين.

وكان عدد من الوزراء أدانوا بشدّة قرار المحكمة الاسرائيلية العليا، ما دفع نتنياهو إلى المصادقة على الـ 300 وحدة، حيث كان نتنياهو وعد بها المستوطنين سابقًا.

ولا تزال هناك مواجهات بين الشرطة الاسرائيلية وعددٍ من المستوطنين في اعقاب قرار المحكمة الاسرائيلية، حيث يتوقع الانتهاء من هدم المبنيين قبل نهاية الاسبوع الحالي.

وقال وزير التربية والتعليم نفتالي بينيت من حزب "البيت اليهودي" قرار الحكومة "وظيفة المحكمة أن تحكم، ووظيفة حكومة إسرائيل أن تبني. هذا رد صهيوني ملائم وصحيح".

ولكن منظمة التحرير الفلسطينية وصفت لاحقا القرار الاسرائيلي بأنه "جريمة حرب."

ودانت الرئاسة الفلسطينية بدورها القرار الإسرائيلي.

وقال المتحدث باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة "السياسة الإسرائيلية مدمرة لكل الجهد الدولي والأمريكي والاتحاد الاوروبي لإيجاد مخرج للمأزق الحالي لعملية السلام" وفق ما نقلت وكالة الأنباء الفلسطينية عن المتحدث الرسمي.

وناشد أبو ردينة المجتمع الدولي لسرعة التدخل لوقف السياسة الإسرائيلية التي وصفها "بالخطيرة وتؤدي إلى تدهور الأوضاع في المنطقة وتمثل عدم الاكتراث الاسرائيلي بتحقيق السلام العادل والشامل."

"الخبز والسمك"

على صعيد آخر، قدمت النيابة الاسرائيلية العامة الاربعاء لائحتي اتهام بحق الشابين الإسرائيليين يونان رؤوبيني ويهودا اسرف (20 و19 عامًا) بتهمة إحراق كنيسة "الخبز والسمك" في الجليل لدوافع عنصرية.

وكانت الكنيسة الواقعة شمالي بحيرة طبريا أحرقت الشهر الماضي وكتب على جدرانها كتابات تعتبر معادية.

وتعتبر الكنيسة إحدى الأماكن المقدسة للمسحييين ويقصدها الآلاف.

واتهم رؤوبيني باحراق الكنيسة بينما اتهم اسرف بمساعدته.