غارات التحالف على قاعدة العند، وانفجار مفخخة في صنعاء

مصدر الصورة Reuters
Image caption مستودع للوقود أصابته غارات التحالف بقيادة السعودية في محافظة عمران اليمنية.

واصلت مقاتلات التحالف بقيادة السعودية قصف أهداف قيل إنها تابعة للحوثيين والوحدات العسكرية الموالية للرئيس السابق علي عبد الله صالح، متابعة تحركاتهم على الأرض، ومساندة للقوات الموالية للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، في جبهات القتال بغطاء جوي كثيف في أكثر من مدينة يمنية.

وفي وقت لاحق، انفجرت سيارة مفخخة قرب مستشفى في العاصمة صنعاء التي يسيطر عليها الحوثيون.

ونقلت وكالة فرانس برس للانباء عن شهود قولهم إن الانفجار وقع قرب مستشفى الثورة.

ونقلت وكالة رويترز عن مصدر أمني قوله إن الانفجار أسفر عن مقتل 3 اشخاص واصاب 7 بجروح.

وكان التنظيم الذي يطلق على نفسه اسم "الدولة الاسلامية" قد نفذ عدة هجمات ضد اهداف للحوثيين في صنعاء، كان آخرها في الـ 21 من الشهر الحالي وراح ضحيته 4 اشخاص.

وكان التنظيم قد استهدف مسجدا في صنعاء في الـ 21 من آذار / مارس الماضي في هجوم قتل فيه 142 شخصا.

واعترف التنظيم في وقت لاحق بمسؤوليته عن هجوم الاربعاء، وقال إن الهجوم استهدف "مسجدا للطائفة الاسماعيلية" في صنعاء.

غارات

واستهدفت سلسلسة غارات جوية في قاعدة العند الجوية بمحافظة لحج جنوبي البلاد، وهي الجبهة الأكثر التهابا، الفرق القتالية للحوثيين المنتشرة على طول القاعدة العسكرية الكبرى في اليمن الممتدة على طول اثني عشر كيلومترا.

وقتلت الغارات العشرات منهم، بحسب إفادة حصلت عليها بي بي سي من مصدر عسكري موال للحكومة.

وقال المصدر إن "مقاتلي الجيش الوطني والمقاومة الشعبية" تمكنوا فجر الأربعاء - بغطاء جوي كثيف من مقاتلات التحالف - من السيطرة على أسوار قاعدة العند والسيطرة على عدة تحصينات تابعة للحوثيين.

وقد أزيلت الألغام من محيط القاعدة الجوية الأهم التي تحاول الحكومة اليمنية وقوات التحالف استعادتها من أيدي الحوثيين وحلفائهم بأي ثمن لتنطلق منها العمليات القتالية الجوية والبرية لبقية المدن اليمنية التي يسيطر عليها الحوثيون والقوات الموالية لعلي عبد الله صالح.

وذكرت قناة المسيرة التابعة للحوثيين أن من سمتهم بـ"مقاتلي اللجان الشعبية وقوات الجيش" التابعين للحوثيين تمكنوا من صد هجمات عديدة شنها من وصفتهم بـ"الدواعش وميليلشيات هادي" من عدة جبهات على قاعدة العند.

وتحدثت القناة عن مقتل أعداد كبيرة من المهاجمين، وأن العمليات العسكرية للمقاتلين الحوثيين لا تزال مستمرة في بعض ضواحي مدينة عدن.

وفي عدن - التي بدأت مظاهر الحياة تعود إليها بشكل تدريجي - شنت مقاتلات التحالف عدة غارات على مسلحين حوثيين في أطراف المدينة، ممن تسميهم الحكومة بـ"الخلايا النائمة".

المزيد حول هذه القصة