آلاف في إسرائيل يطالبون الحكومة بالحزم مع المستوطنين المسلحين

مصدر الصورة Reuters

تظاهر الآلاف في إسرائيل لمطالبة الحكومة باتخاذ المزيد من الإجراءات الحازمة في مواجهة المستوطنين المسلحين.

وأعرب متظاهرون في تل أبيب عن تضامنهم مع عائلة طفل فلسطيني (18 شهرا) قُتل عندما تعرض منزله في الضفة الغربية المحتلة لهجوم بقنابل حارقة، يُشتبه في أن مستوطنين يهود متطرفين شنوه.

وفي وقت سابق، أدان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الهجوم، قائلا إن إسرائيل ملتزمة "بمحاربة هذا الشر، وايجاد مرتكبيه وتقديمهم للعدالة".

وقُتل الطفل، علي سعد دوابشة، كما أصيب والداه وشقيقه (4 أعوام) في الهجوم على منزلين في قرية دوما في الضفة الغربية.

وكان هناك عبارات مكتوبة بالعبرية، بينها كلمة "انتقام"، على جدار أحد المنزلين اللذين تعرضا لهجوم بقنابل حارقة.

وجاء حادث القتل وسط تصاعد التوتر بين الدولة الإسرائيلية والمستوطنين اليهود والفلسطينيين في الأيام الأخيرة.

ويعيش نحو 500 ألف يهودي في أكثر من 100 مستوطنة بنيت في الضفة الغربية والقدس الشرقية منذ الاحتلال الإسرائيلي لهما في 1967. وتعد المستوطنات غير قانونية في حكم القانون الدولي بيد أن إسرائيل ظلت تجادل بشأن ذلك.

وبالتزامن مع المظاهرة في تل أبيب، أُقيم احتجاج آخر بالقرب من موقع هجوم وقع أثناء مسيرة لدعم المثليين جنسيا يوم الخميس في القدس، وشهد مقتل ستة من المشاركين طعنا بيد متطرف يهودي.

وألقت السلطات الإسرائيلية القبض على الرجل الذي طعن 3 أشخاص في مسيرة مماثلة في عام 2005 وقضى حكما بالسجن لمدة 12 عاما، قبل أن يُطلق سراحه منذ نحو ثلاثة أسابيع.

المزيد حول هذه القصة