دول الخليج تدعم اتفاق إيران النووي بعد ضمانات أمريكية

مصدر الصورة epa

أعلن حلفاء الولايات المتحدة الخليجيون دعمهم لاتفاق الدول الغربية مع إيران، حول برنامج طهران النووي.

ويأتي هذا الدعم بعد وعد أمريكي بنقل أسلحة أسرع، ومشاركة المعلومات الاستخبارية بشكل أفضل.

وقال خالد العطية، وزير الخارجية القطري إن الاتفاق مع إيران، مثل أفضل الخيارات من أجل استقرار المنطقة.

وأتى حديث العطية يوم الإثنين بعد محادثات مع وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، الذي يزور الدوحة لطمأنه حلفاء الولايات المتحدة في الخليج بشأن الاتفاق النووي مع إيران.

والتقى جون كيري بوزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي الستة، وقال إنه والوزراء الخليجيون اتفقوا على أن تنفيذ بنود اتفاق إيران النووي بالكامل سيسهم في زيادة أمن المنطقة.

وتقول الولايات المتحدة إن الاتفاق غرضه منع طهران من الحصول على أسلحة نووية، في مقابل تخفيف العقوبات عليها.

وقال وزير الخارجية الأمريكي إن الولايات المتحدة وافقت على تسريع عمليات نقل الأسلحة والصواريخ لحلفائها في الخليج، بالإضافة إلى التعاون بشكل أكبر معهم ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" والقاعدة.

وبدور قال الوزير القطري "إننا واثقون من أن الجهود بذلت لجعل المنطقة مستقرة جداً وآمنة جدا".

وأكد الوزيران أيضا على الحاجة لحل سياسي للنزاع بين المجموعات المسلحة والحكومة السورية.

وبهذا الشأن أجرى كيري أيضا محادثات ثلاثية مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ووزير الخارجية السعودي عادل الجبير حول سوريا.

وبالرغم من أن روسيا من البلاد الداعمة بشدة لبقاء الرئيس السوري بشار الأسد وهو الموقف الذي يناقض مواقف دول الخليج والولايات المتحدة إلا أن جميع الأطراف مجتمعة على مناهضة تنظيم "الدولة الإسلامية".

وكان المتحدث باسم الكرملين انتقد خططا أمريكية لتوفير غطاء جوي للمعارضة المسلحة التي تقاتل القوات الحكومية في سوريا.

وقال ديمتري بسكوف إن "مد يد العون للمعارضة السورية بالأموال أو السلاح قد يؤدي إلى مزيد من زعزعة الاستقرار في البلاد".

ولن تتضمن جولة كيري في الشرق الأوسط زيارة إسرائيل التي انتقدت بحدة الاتفاق النووي الايراني.

وكان الوزير الامريكي قد سعى قبل وصوله العاصمة القطرية الى تبديد المخاوف بشأن ذلك الاتفاق خلال لقائه بالرئيس المصري عبدالفتاح السيسي يوم الأحد في القاهرة.

وقال كيري إن بلادة قدمت وستواصل تقديم معدات عسكرية إلى مصر وستتعاون معها في مكافحة الأرهاب وتأمين الحدود، مشيرا في الوقت ذاته إلى أهمية دعم المؤسسات الدينية والتعليمية في منع الشباب من الاتجاه نحو التطرف.

وشدد كيري على ضرورة السماح للمواطنين بالتعبير عن أرائهم بشكل سلمي.

من جانبه، قال سامح شكرى وزير الخارجية المصري إن بلاده تأمل أن يسهم الحوار في البناء على القواسم والمصالح المشتركة، والاستفادة من الفرص الاقتصادية في مصر.