المعلم: كل من يحمل السلاح ضد الدولة السورية ارهابي

مصدر الصورة Reuters
Image caption تعتبر زيارة المعلم إلى طهران الأولى لمسؤول سوري رفيع المستوى عقب التطورات الإقليمية والدولية

اكد وزير الخارجية السوري وليد المعلم عقب محادثاته مع نظيره الايراني محمد جواد ظريف في طهران و ردا على سؤال حول إعلان الولايات المتحدة نيتها تقديم الدعم الجوي لمعارضين معتدلين "بالنسبة لنا في سورية لا توجد معارضة معتدلة وغير معتدلة وكل من يحمل السلاح ضد الدولة السورية هو إرهابي."

وكشف المعلم في تصريحات وزعت في دمشق "أن الولايات المتحدة اتصلت بنا قبل إدخال هذه المجموعة وقالت إنها لمحاربة داعش وليس الجيش السوري إطلاقاً ونحن قلنا إننا مع أي جهد لمحاربة داعش وذلك بالتنسيق والتشاور مع الحكومة السورية وإلا فإنه خرق للسيادة السورية."

وكان وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أكد خلال لقائه المعلم في طهران اليوم استمرار دعم بلاده لسورية في محاربة "الإرهاب."

وكان مراسل بي بي سي قد قال قبل اللقاء إن "مصادر إيرانية أشارت إلى أن الجانب الإيراني سوف يطرح مبادرة لحل الأزمة في سوريا".

وأضاف أن المبادرة "ترتكز على أربع نقاط: الوقف الفوري لإطلاق النار، وتشكيل حكومة وحدة وطنية ، وتعديل الدستور بما يحفظ حقوق المجموعات العرقية والطائفية، وإجراء انتخابات بإشراف مراقبين دوليين".

ودعمت روسيا وإيران الرئيس السوري بشار الأسد عسكرياً ومالياً خلال السنوات الأربع للصراع الدائر في سوريا.

وتطالب الولايات المتحدة وحلفاؤها من دول الخليج الأسد بالتنحي عن منصبه.

وتعتبر زيارة المعلم إلى طهران الأولى لمسؤول سوري رفيع المستوى عقب التطورات الإقليمية والدولية، خاصة بعد توقيع الاتفاق النووي بين ايران ودول الغرب واجتماعات وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي الذي عقد يوم الاثنين في الدوحة.

من جانب آخر، نقلت وكالة (سانا) السورية أن "المعلم بحث مع ممثل الرئيس الروسي لشؤون الشرق الأوسط نائب وزيرالخارجية ميخائيل بوغدانوف في طهران سبل تعزيز العلاقات الثنائية في المجالات ذات الاهتمام المشترك."

وأضافت الوكالة أن "المعلم استعرض مع بوغدانوف نتائج اللقاءات التي أجراها الجانب الروسي مع دول مجلس التعاون الخليجي".

وأشارت الوكالة إلى أنه تم "التركيز على ضرورة السعي المشترك لتنفيذ مباردة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بشأن اقامة تحالف اقليمي لمكافحة الإرهاب انطلاقاً من التزام دول الجوار بتنفيذ قرارات مجلس الأمن ذات الصلة".

يذكر أن الرئيس الايراني حسن روحاني صرح أن الاتفاق النووي الذي وقعته بلاده مع القوى الكبرى سيوفر "مناخا جديدا" لتسوية الازمات الاقليمية خصوصا في اليمن وسوريا.

المزيد حول هذه القصة