مظاهرة للحوثيين في مطار صنعاء ضد التحالف بقيادة السعودية

مصدر الصورة EPA
Image caption حكومة المنفى متفائلة بتقدم القوات الموالية لها

تظاهر الآلاف من أتباع الحركة الحوثية في مطار العاصمة اليمنية صنعاء، احتجاجا على ما سموه "الاستعمار"، في إشارة إلى الدور الذي تقوم به قوات التحالف، الذي تقوده السعودية، في اليمن.

وندد المتظاهرون بعمليات التحالف، وعبروا عن تأييدهم للتهديد، الذي أطلقه زعيمهم، عبد الملك الحوثي، باتخاذ ما سماه "خيارات استراتيجية لمواجهة العدوان السعودي الأمريكي".

ونقلت وكالة رويتزر عن سكان محليين أن مسلحين اشتبكوا مع الحوثيين داخل مدينة إب، في محاولة لإبعادهم من المدينة، التي يسيطرون عليها منذ شهور.

فقد تقدم مقاتلو العشائر إلى وسط المدينة، التي يقطن بها 200 ألف نسمة، من عدة محاور، ونصبوا نقاط تفتيش في مداخلها.

وشنت مقاتلات التحالف، الذي تقوده السعودية، حسب السكان، أربع غارات على مواقع للحرس الجمهوري في محافظة إب، بعد رفض الجنود الاستسلام لقوات "المقاومة الشعبية" الموالية للحكومة المعترف بها دوليا.

وتعرضت مواقع للحوثيين للقصف الجوي أيضا في مناطق بين محافظتي تعز وإب، وفي محافظات شبوة والحديدة وذمار، حسب مصادر عسكرية، موالية للحكومة.

ويحاول الحوثيون الدفع بتعزيزات عسكرية من محافظة ذمار إلى المناطق التي سيطرت عليها قوات "المقاومة الشعبية" بمحافظة إب، التي تشهد اشتباكات متقطعة بين القوات الموالية للحكومة والحوثيين.

وقد اندلعت في اليمن حرب أهلية بين الموالين للحكومة المبعدة إلى المنفى والحوثيين، الذين يسيطرون على العاصمة صنعاء، وأغلب مناطق البلاد الشمالية.

وتدخلت دول الخليج العربية في مارس/ آذار عندما سيطر الحوثيون، المتهمون بتلقي الدعم من إيران على ميناء عدن الجنوبية، محاولين السيطرة على آخر قلاع المقاومة.

ويسعى التحالف إلى إبعاد الحوثيين من المناطق، التي يسيطرون عليها، وإعادة الحكومة المعترف بها دوليا إلى السلطة.

وقد تفاءلت الحكومة، المقيمة في الخارج، بسلسلة من الانتصارت حققتها "المقاومة الشعبية" الموالية لها، واستعادتها، الشهر الماضي، العديد من المناطق من الحوثيين، بمساعدة غارات التحالف الجوية.

المزيد حول هذه القصة