رئيس الوزراء الكرواتي : لا نستطيع تأكيد مقتل الرهينة سالوبيك في مصر

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

قال رئيس الوزراء الكرواتي زوران ميلانوفيتش إن حكومته لا تستطيع تأكيد مدى مصداقية التقارير التي أفادت بمقتل المواطن الكرواتي توميسلاف سالوبيك على أيدي مسلحين موالين لتنظيم الدولة الإسلامية كانوا يحتجزونه رهينة في مصر.

بيد أن ميلانوفيتش قال في المؤتمر الصحفي الذي عقده في العاصمة الكرواتية إن المسؤولين في بلاده يخشون الأسوأ.

وكان حساب على موقع التواصل الاجتماعي تويتر لمستخدم على صلة بجماعة جهادية في سيناء نشر صورة يزعم أنها لجثة سالوبيك.

وكان ما يسمى بولاية سيناء في تنظيم الدولة الإسلامية هدد الأسبوع الماضي بقتل سالوبيك إذا لم تطلق مصر سراح "سجينات مسلمات".

وتظهر الصورة التي نشرت على الإنترنت الأربعاء جثة مقطوعة الرأس في ما يبدو أنها منطقة صحراوية، وبجانبها سكين غرزت في الرمال وراية سوداء لتنظيم الدولة الإسلامية.

ويقول الشرح الذي كتب تحتها إن الكرواتي، البالغ من العمر نحو 30 عاما، قتل "لمشاركة بلاده في الحرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية".

وقالت وزارة الخارجية الكرواتية إنها لا تستطيع تأكيد مقتل سالوبيك، بيد أن رئيس الوزراء زوران ميلانوفيتش سيعقد مؤتمرا صحفيا في الساعة الخامسة (الثالثة بتوقيت غرينيتش).

وقالت الرئيسة الكرواتية كوليندا غرابار-كيتاروفيتش إنها ألغت كل نشاطاتها المقررة مسبقا الأربعاء.

وكان سالوبيك، وهو أب لطفلين، يعمل مساح أراض في مصر لحساب شركة جيولوجية فرنسية، تقدم خدماتها في مجال الصناعة النفطية والغازية.

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

ونقلت وكالة فرانس برس عن مصدر أمني قوله إن سالوبيك اختطف عندما كان يسافر في سيارة في منطقة الواحات إلى الغرب من العاصمة المصرية في 22 يوليو/تموز.

وقامت السلطات المصرية بحملة واسعة للبحث سالوبيك، لكنها لم تستطتع التأكد مما إذا كان مختطفا في شبه جزيرة سيناء أو في الصحراء الغربية بمصر أو حتى نقل عبر الحدود في ليبيا.

وكانت جماعة ولاية سيناء الموالية لتنظيم الإسلامية الإسلامية نشرت الأسبوع الماضي مقطع فيديو يظهر رجلا قدم نفسه أنه سالوبيك، يرتدي بدلة برتقالية اللون ويجلس على ركبتيه في الصحراء أمام مسلح مقنع يحمل سكينا في يده.

وطالب المسلح، الذي كان يتحدث بالإنجليزية، باستبدال "الرهينة" بنساء مسلمات سجينات في السجون المصرية، مهددا بقتله إذا لم تستجب السلطات المصرية لمطالبهم خلال 48 ساعة.

ويعتقد أن ما يصل إلى 40 ألفا من مؤيدي جماعة الإخوان المسلمين وإسلاميين آخريين قد اعتقلوا، وأكثر من ألف آخرين قد قتلوا في سياق الحملة التي تشنها السلطات المصرية ضدهم منذ الإطاحة بالرئيس السابق محمد مرسي المنتمي لجماعة الإخوان في يوليو/تموز 2013.

وقد إدعت جماعة ولاية سيناء المسؤولية عن مقتل مهندس النفط الأمريكي ويليام هندرسن الذي عثر على جثته في سيارة في الصحراء الغربية في مصر في آب/أغسطس عام 2014.

وكانت هذه الجماعة الجهادية تعرف باسم أنصار بيت المقدس حتى أعلنت بيعتها لتنظيم الدولة الإسلامية في نوفمبر/تشرين الثاني وغيرت الاسم الى ولاية سيناء.

المزيد حول هذه القصة