أحكام بالسجن والبراءة لعدد من متهمي "مجزرة بورسعيد"

مصدر الصورة Getty
Image caption صدرت أحكام بالإعدام في حق عشرات من المتهمين بارتكاب جرائم قتل وشروع في قتل في قضية "مجرزة بورسعيد" في المحاكمة الأولى

أصدرت محكمة جنايات بورسعيد في مصر أحكاما على سبعة متهمين في القضية المعروفة إعلاميا بـ "مجزرة بورسعيد" تضمنت السجن المشدد لمتهم واحد، والبراءة لخمس متهمين، والإبقاء على الحكم بالإعدام لأحد المتهمين الذي تغيب عن جلسة اليوم الأحد كما هو.

يأتي ذلك في إطار إعادة محاكمة المتهمين السبعة بعد تسليم أنفسهم، باستثناء متهم واحد، إلى السلطات، ما أدى إلى سقوط الأحكام الغيابية بالسجن والإعدام الصادرة ضدهم في المحاكمة السابقة.

وقال الخبير القانوني أحمد عبد الحفيظ إن "الإبقاء على حكم الإعدام في حق أحد المتهمين الذي تغيب عن المحاكمة وإعادتها يتضمن أن يخضع المتهم لكل ما يخضع له المحكومين غيابيا للمرة الأولى."

وأضاف أنه "حال تسليم المتهم نفسه للسلطات أو إلقاء القبض عليه، يسقط حكم الإعدام الصادر في حقه غيابيا في المحاكمة والذي أبقى القاضي عليه في إعادة المحاكمة."

وواجه المحكومون اتهامات بارتكاب والاشتراك في ارتكاب جنايات القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد المقترن بجنايات القتل والشروع فيه في قضية "مجزرة بورسعيد" التي راح ضحيتها أكثر من سبعين من مشجعي النادي الأهلي المصري.

وكانت محكمة جنايات بورسعيد قد قضت في يونيو/حزيران الماضي بإعدام 11 متهما بعد إدانتهم بتهم القتل والتحريض عليه في القضية إعلاميا بـ"مذبحة بورسعيد" والتي أعقبت أحداثها مباراة النادي الأهلي القاهري والنادي المصري البورسعيدي.

كما أصدرت المحكمة ذاتها حكما على 11 من المتهمين بالسجن المشدد لمدة 15 عاما، وعلى أخرين بأحكام تراوحت ما بين السجن لمدة عشر سنوات والحبس لعام واحد.

وشملت الأحكام عدد من ضباط الشرطة، من بينهم ضابطان حُكم عليهما بالسجن لخمسة عشر سنة بتهمة الإهمال.

ويتهم جمهور الأهلي وزارة الداخلية والشرطة بتدبير الكارثة انتقاما منهم لمساهمتهم في إسقاط الرئيس السابق حسني مبارك في 2011.

ويقولون إن ضباط الشرطة لم يوفروا لهم الحماية ولم يفعلوا شيئا لوقف العنف عندما كان يتصاعد، بل إن البعض يقول أن بلطجية دفعت لهم الأموال ليندسوا وسط الحشود ويثيروا الشغب.

ويقول جمهور المصري البورسعيدي إن الشرطة وأنصار مبارك هم الذين أثاروا الشغب، وإنهم غير مسؤولين عن الأحداث.

المزيد حول هذه القصة